يتوقع مصدر مطلع في قوى 14 آذار أن يطول الفراغ الرئاسي في أقل تقدير إلى نهاية الصيف المقبل، على أن تكون الحظوظ الأساسية بالوصول الى رئاسة الجمهورية للعماد ميشال عون أو لمرشح من خارج القادة الموارنة الأربعة.
المصدر عينه يؤكد لـ "
لبنان 24" أن "حزب الله" هو الذي يمسك بقرار الرئاسة والتسوية المقبلة في لبنان، وهو قد يجد في الأشهر الأخيرة الفاصلة عن نهاية عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما التوقيت الملائم للقيام بخطوة إنضاج التسوية الداخلية، التي ستكون جيدة له وللنظام السوري وإيران بعد أن تتغير المعطيات داخل سوريا ومن حولها.
وبتقديره فإن الأشهر المقبلة ستشهد وضوحاً أكثر في الصورة التي يرغب "حزب الله" في إرسائها على مستوى الحكم للمرحلة المقبلة التي ينبغي أن تكرس سيطرة الحزب على القرار اللبناني بكل مفاصله إذا استطاع إلى ذلك سبيلاً.
وفي مقابل التقدم الذي يحرزه الجيش السوري في معركة حلب مدعوماً من الروس والإيرانيين يشير المصدر عينه إلى أن السعودية تعد العدة لتدخل بري في سوريا لضرب "داعش" على أن يكون بقيادة أميركية.
وهو يرى أنه إذا حصل هذا التدخل فستنقلب المعادلة، وإذا لم يحصل فستكون إمكانات كبرى قد هدرت مما سيكرس أكثر نفوذ "حزب الله"، ومما سيدفع أكثر إلى التساؤل عن حقيقة النوايا الأميركية حيال المنطقة ومستقبلها.