تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بالتفاصيل والصور: "كارثة" الهجوم على مستشفى ميداني في إدلب.. تابع

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
19-02-2016 | 07:52
A-
A+
بالتفاصيل والصور: "كارثة" الهجوم على مستشفى ميداني في إدلب.. تابع<br/><br/>
بالتفاصيل والصور: "كارثة" الهجوم على مستشفى ميداني في إدلب.. تابع<br/><br/> photos 0
Documents 23497
Documents 23497 Photos
Documents 23496
Documents 23496 Photos
Documents 23495
Documents 23495 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"سبعة آلاف قتيل ونحو 155 ألف جريح، 40% منهم أطفال و30% نساء، في المرافق الطبية التي تدعمها منظمة "أطباء بلا حدود" في سوريا نتيجة النزاع المدمر المتواصل منذ خمس سنوات".. هذا الإحصاء الحديث ما هو إلا نموذج صغير نسبياً عن مدى الأضرار الحقيقية الناجمة عن الأزمة السورية، وكلفتها البشرية العالية، مع الإشارة إلى أن عدد المرافق المدعومة من المنظمة تعتبر جزءاً صغيراً من المرافق الطبية المؤقتة والرسمية في سوريا، بحسب ما كشفت المنظمة في تقرير حديث لها. آخر النتائج الدموية للأزمة المتجذرة والمستفحلة منذ 2011، هجومين منفصلين بواسطة أربعة صواريخ على مستشفى تدعمها "أطباء بلا حدود" في محافظة إدلب بشمال سوريا أودت بحياة 25 شخصاً. روايات الناجين من العاملين في المستشفى تقود إلى الاعتقاد بتورط قوات سورية نظامية وروسية في الهجمات، بحسب ما أشارت المنظمة. هذا التصريح أثار حفيظة النظام السوري وروسيا، فكان الرد من خلال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، الذي قال في تصريح الثلاثاء الماضي إن "المنظمة تتحمل المسؤولية كاملة عما جرى لها من قصف جوي لأنها لم تستشر الحكومة السورية، ولم تعمل بترخيص من الحكومة السورية"، معتبراً المنظمة "فرعاً للاستخبارات الفرنسية يعمل في سوريا". كيف تردّ "أطباء بلا حدود"؟ وفي حديث خاص مع "لبنان 24"، ورداً على إتهام الجعفري، اطلعتنا المنظمة على تقرير أعدته حول الحرب في سوريا بعنوان "سوريا 2015: جرحى وقتلى حرب في المرافق التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في سوريا"، تشير فيه إلى أن "المنظمة كانت تحاول منذ عام 2011 الحصول على موافقة رسمية من السلطات السورية للعمل في البلاد، ولكن هذا الأمر لم يتمّ حتى الآن. وكانت النتيجة تطبيق نموذجٍ غير مسبوق في تقديم المساعدة غير المباشرة للفرق الطبيّة داخل سوريا، وبالأخص في "المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها". أما في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب الحدود التركية، فتشير المنظمة إلى أنها "نجحت في الفترة الممتدة بين عام 2012 و2014 بالحفاظ على ستة مستشفيات وخمس عيادات خارجية تديرها مباشرة طواقم طبية محلية ودولية تابعة للمنظمة. لكن القيود الأمنية حالت دون توسيع هذه الانشطة بعيداً عن المناطق الحدودية، ما حصر المساعدات التي تقدمها المنظمة في تأمين المواد والدعم والمالي والتدريبي للمرافق الطبية التي يديرها عاملون سوريون. وقد قدمت المنظمة الدعم بالتعاون مع جمعيات طبية ومجموعات إغاثة دولية، لكن بعد خطف "داعش" لخمسة من عاملي المنظمة الدوليين وإطلاق سراحهم بعد مفاوضات دون أي اعتذار أو توضيح، لم تعد المظمة أطباء تدعم أو تدير أي مرافق أو أنشطة في المناطق الخاضعة لهذه التنظيمات، ولن تعود ما إن يتم التوصل غلى حل لتلك المسألة". هكذا وقعت الكارثة تفاصيل قصف المستشفى التابعة للمنظمة في معرّة النعمان الواقعة في محافظة إدلب والتي حصلت في 15 شباط، ترويها الرئيسة الدولية لـ"أطباء بلا حدود" جوان ليو قائلةً: "في تمام الساعة التاسعة صباحاً دمّرت غارات جوية بشكل كامل مستشفىً مدعوماً من قبل منظمة أطباء بلا حدود. وكانت النتيجة مقتل 25 شخصاً على الأقل، بينهم تسعة أشخاص من الطاقم الطبي و16 مريضاً. وجُرح عشرة غيرهم". وبحسب ما أفادت الطواقم الطبية الموجودة في موقع الهجوم، قصفت أربعة صواريخ مبنى المستشفى خلال مدة لا تتجاوز الدقيقتين. وبعد 40 دقيقة، وتحديداً بعد وصول فرق الإنقاذ إلى الساحة، تم قصف المكان مجدداً، بحسب لون، التي استطردت قائلةً: "إن الغارة الثانية المسماة في اللغة العسكرية "الهجوم المزدوج" و التي استهدفت عاملي الإنقاذ الذين يحاولون بكامل طاقتهم إنقاذ حياة الناس كانت مشينة. ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل قُصف بعد ساعة واحدة مستشفى مجاور استقبل عدة جرحى أصيبوا في الغارة الأولى". ونددت ليو قائلةً: "يجب أن تتوقف فوراً الهجمات على المدنيين والمستشفيات التي يعتبر وجودها حاجة ماسة لعلاج المرضى"، مضيفةً: "تطبيع" هذه الهجمات أمر لا يمكن السماح به، إن التدمير الوحشي للمستشفيات وقتل الموظفين من الطواقم الطبية يحرم جماعات بحالها من الحصول على الرعاية الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها. ولا يمكننا إلاّ أن نعتبر هذا الهجوم متعمّداً"، موجهةً أصابع الإتهام على التحالف الذي تقوده الحكومة السورية "الذي بالدرجة الأولى لها تواجد فعال في هذه المنطقة". وتدعو المنظمة إلى "وقف كلّ الهجمات على الأهداف المدنيّة والبنى التحتيّة، وحماية واحترام المرافق الطبيّة ووقف كلّ الهجمات عليها، والسماح بدخول إنساني غير مقيّد إلى كلّ المناطق المحاصرة، والحرية المطّلقة في حركة عمليات الإجلاء والإمداد والطواقم الطبيّة"، مناشدة بشكلٍ خاصّ الأعضاء الأربعة الدائمين في مجلس الأمن الدولي احترام قراراتهم التي اتخذوها والضغط على حلفائهم لتطبيقها". وعن إتهام الجعفري بانها خاضعة للعمالة الفرنسية، تشير المنظمة إلى أنها "منظمة مستقلة طبية تقدم الرعاية الطبية عالية الجودة إلى الشعوب المتضررة من الأزمات بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي". وتضيف ليو: "حقيقية أخرى صادمة أيضاً، ألا وهي عدد الهجمات الجوية أو المدفعية على المرافق المدعومة من قبل أطباء بلا حدود خلال الأشهر الـ 13 الأخيرة ، والذي بلغ 101. العديد من المرافق تعرضت للهجوم مرتين بعد وصول الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ. وقال لنا المرضى أنهم باتوا يخافون من الذهاب إلى المستشفيات". وتختم: "على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجميع القوى المعنية في هذه المنطقة أن يبذلوا جهوداً أكبر، وذلك من أجل إنقاذ حياة الأبرياء لا أكثر". بالتفاصيل والصور: بالتفاصيل والصور: بالتفاصيل والصور: بالتفاصيل والصور: بالتفاصيل والصور:
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك