تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عصام فارس... خرج ولن يعود

Lebanon 24
25-02-2015 | 03:27
A-
A+
عصام فارس... خرج ولن يعود
عصام فارس... خرج ولن يعود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في التعريف الرسمي لـ "مؤسسة عصام فارس" كما يوردها موقع المؤسسة الإلكتروني، هي مؤسسة خاصة لا تبغي الربح (مسجلة تحت الرقم 117 - 15 آب 1987 في وزارة الداخلية)، وذات منفعة عامة (المرسوم الجمهوري رقم 5308 - 26 حزيران 1994) أسسها السيد عصام ميخايل فارس لتنظيم العمل وتأمين ديمومته. تنشط المؤسسة في حقل التنمية البشرية والاجتماعية في لبنان وتهتم بنوع خاص بالفئات والمجموعات والمناطق الأكثر حاجة، لتشمل خدماتها وتقديماتها مجالات الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية والاجتماعية والثقافية والبنية التحتية والأبحاث والمؤتمرات. ولكن من يتابع نشاطها يعرف جيدًا أنّها تكاد تحصر كل اهتماماتها بمنطقة الشمال، وعكار تحديدًا، وقد قلصت حنفية مساعداتها إلى حدودها الدنيا بعد مغادرة عصام فارس سياسيًا، الأراضي اللبنانية. في العام 2005، وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري تحديدًا، بدت عودة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق "البيزنس مان" عصام فارس إلى "برلمان ثورة الأزر" صعبة جدًا، بفعل موازين القوى التي فرضها زلزال الاغتيال وخروج السوريين من لبنان. هكذ أقفل الرجل مكتبه... وكل احتمال بأن يكون جزءًا من التركيبة السياسية. ومع ذلك، أبقى "دولته" على بعض حضور له، اجتماعي الطابع من خلال المساعدات المالية والصحية والتعليمية التي عوضت جزءًا من غيابه. وقد تركزت هذه المساعدات في منطقة عكار تحديدًا، التي ترك احتمال "1%" لعودته السياسية من بوابتها، أو لأحد أبنائه، كما اعتقد البعض. وبالفعل، فقد قام نجله نجاد في العام 2011 بزيارة سريعة إلى مسقط رأس والده، بينو، حيث قام بتدشين مقر المطرانية الارثوذكسية وألقى خطابًا سياسيًا أوحى للبعض أنّه يعبّد الطريق أمام دخوله المعترك. لكنه خرج ولم يعد... على الموقع الالكتروني ذاته، يتبيّن أنّ التحديث الأخير لنشاطات المؤسسة حصل في العام 2008 حيث وضعت المؤسسة حجر الأساس لخزان مياه الشفة في بلدة الحويش في عكار. أما من بعدها، فهو العدم. ولكن اليوم، يبدو أنّ القرار اتخذ في عائلة فارس: الخروج نهائيًا من لبنان، وما يقتضي ذلك من إقفال لكل المؤسسات التابعة لهم. يتداول العكاريون الكثير من الروايات التي تفسر الإجراءات الجديدة التي اتخذتها "فروع" المؤسسة، حيث يقال إنّ كل المساعدات الشهرية التي كانت تقدم لعدد من العائلات العكارية، أوقفت بشكل نهائي. كما خفّض مستوصف ميشال عصام فارس في بينو (تأسس عام 1983) خدماته حتى حدوده الدنيا، كذلك بالنسبة الى المشاريع الإنمائية الزراعية المحدودة التي تمّ إنشاؤها لتشغيل اليد العاملة. ويتردد أنّ الأسباب الكامنة وراء هذا القرار تعود إلى توزيع عصام فارس لثروته بين أبنائه، حيث كان الشرق الأوسط من حصّة ابنه الأصغر، وقد قرر الأخير بعد الإطلاع على الفواتير الباهظة التي تدفع تحت عنوان المساعدات الاجتماعية، من دون أن يكون لها أي مردود، أن يقفل هذا الباب نهائيًا. هكذا صار الحديث بين الناس: ماذا بعد عصام فارس؟ من سيحتضن هؤلاء وسيرعاهم؟ طبعًا ليس بمقدور أي فريق مسيحي في هذه المرحلة أن يعوض المساعدات المالية التي كانت المؤسسة تتكفل بها، وأن يغطي هذا الفراغ. ولكن يبدو أن "التيار الوطني الحر" أكثر من يقدم نفسه راعيًا سياسيًا لهذه الفئات، ولاسيما أن معظمها أقرب بالسياسة إليه من غيره، وقد يسعى الى لملء هذا الفراغ. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك