تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

السعودية في لبنان: لا شيء بـ"بلاش" واللعبة مفتوحة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-02-2016 | 12:25
A-
A+
السعودية في لبنان: لا شيء بـ"بلاش" واللعبة مفتوحة
السعودية في لبنان: لا شيء بـ"بلاش" واللعبة مفتوحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تأتي خطوة المملكة العربية السعودية في وقف صفقة الـ3 مليار دولار للجيش اللبناني تعبيراً عن استراتيجية جديدة للرياض في التعاطي مع بيروت. فـ"لا شيئ ببلاش"، كما يقول مقربون منها وأيّام الإسراف وغضّ النظر ولّت من دون رجعة. خطوة السعودية والتي تلاها استقالة أشرف الريفي من وزارة العدل وسبقتها عودة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري إلى بيروت، تؤكّد هذه المعطيات في رؤية الرياض للوضع ودورها في لبنان: 1- الفريق السعودي الجديد والذي يقوده الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه وزير الدفاع وولي ولي العهد محمد بن سلمان يختلف في الاستراتيجية والتنفيذ عن الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز. من يعرف محمد بن سلمان، يتحدث عن سياسة أكثر صرامة مع الحليف والخصم على حد سواء. هناك رؤية واضحة وأرقام اقتصادية ضخمة للموازنة السعودية في الداخل والخارج. الأمير الشاب لا يحب إهدار المال كما يقول من يعرفه، وهو استراتيجي في قراراته وأين يوظف التأثير السعودي المالي والسياسي. 2- صفقة الـ3 مليار لا استعجال فيها للسعودية. فالأخطاء من الجانب الفرنسي وشباك العقود والمحاصصات فيها لم يعجب السعوديين، وهم ارتأوا وقفها اليوم لأسباب ليست فقط سياسية بل أيضا بما يحيطها من فساد وطمع في توزيع العقود. 3-وقف الصفقة يعطي السعودية ورقة ضغط قوية في لبنان. فلا إيران ولا روسيا ولا أي جانب آخر قادر اليوم على تقديم بديل مماثل للجيش. فهبوط أسعار النفط وتراجع الاقتصاد الروسي وانهماك ايران داخليا واقليميا، يعطي السعودية ثقة بدورها وقدرتها للمناورة في لبنان. من هنا ورقة وقف الصفقة اليوم تأتي مع تحرك سعودي بشكل أقوى في لبنان، واستخدام ذلك كورقة للتفاوض والضغط في أمور أكبر بينها الرئاسة، شكل الحكومة المقبلة، وطريقة التعاطي مع "حزب الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك