تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

طمأنة أميركية لجمهور "حزب الله": لا تخافوا التصنيف الخليجي!

يارا واكيم

|
Lebanon 24
08-03-2016 | 04:38
A-
A+
طمأنة أميركية لجمهور "حزب الله": لا تخافوا التصنيف الخليجي!
طمأنة أميركية لجمهور "حزب الله": لا تخافوا التصنيف الخليجي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يثير تحفّظ لبنان والعراق والجزائر وتونس "لخبطة" حقيقية أمام مجلس التّعاون الخليجي، الذي صنّف يوم الأربعاء الفائت "حزب الله" إرهابياً، ويتدارس المسؤولون الخليجيون بتمعّن كيفية التطبيق العملي لهذا القرار الذي لم يحظ بالإجماع ويرصدون باهتمام أيضا موقف الحكومة اللبنانية إزاءه. لبنانيّا، وفي مواجهة هذا القرار الخليجي الجامع، إنطلقت حركة سياسية رفيعة في اتّجاه العاصمة الأميركيّة واشنطن. وكشف مصدر سياسيّ رفيع لـ"لبنان 24" بأنّ وفداً لبنانياً شرح للأميركيين ماهيّة تصنيف دول مجلس التعاون الخليجي لـ "حزب الله" على أنه منظّمة إرهابية "بكافّة قادته وفصائله التابعة له والمنبثقة عنه" بحسب ما ورد في بيان المجلس. وقال المصدر السياسي اللبناني الموثوق بأنّ الأميركيين إستمعوا بإهتمام الى الشرح اللبناني وسمع الوفد بدوره كلاماً أميركياً مطمئناً. ونقل المصدر اللبناني عن مسؤول أميركي قوله للوفد اللبناني: لا شيء يدعو الى الذّعر مستخدما عبارة: Don’t Panic حينها قال له أحد أعضاء الوفد بأنّ في التصنيف ما يدعو الى قلق طائفة لبنانية برمّتها، أما طلب عدم الشعور بالذعر فيشبه الى حدّ بعيد أن يضع أحدهم تفاحة على رأس شخص لقنصها مطمئناً إياه بأن لا داعي للقلق لأنّ القنّاص ماهر! سمع الأميركيون شرحاً مفصلاً عن تركيبة لبنان الحزبيّة، وهي ليست سياسية كما يعتقد البعض، بل هي طائفية، وتنبهوا مجدداً الى أن الأحزاب اللبنانية تستمدّ شعبيتها من طوائفها، ما يعني أنّه لا يوجد منزل واحد في الجنوب اللبناني أو في الضاحية الجنوبية لبيروت إلا وأحد أفراده مرتبط إذا لم يكن شخصياً فعبر أحد أقاربه بـ"حزب الله" ليس عسكرياً بالضرورة بل عبر المؤسسات الإنسانية والخدماتية والإجتماعية التي يديرها الحزب. ما يعني أن الرقابة على تحويل الأموال لشخص معين قد لا تكون لديه علاقة مباشرة بـ"حزب الله" بل عبر أقاربه أمر غير منطقي. وقد أخذ الأميركيون هذا الكلام على محمل الجدّ، ووعدوا بإيجاد مخرج لهذه الأزمة. وعلق المصدر السياسي لـ"لبنان 24" بقوله: بات الأميركيون يتفهموننا، في حين أن من يعتبرون أقرب إلينا يمشون "عكس السير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك