تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

اعتراض طرابلسي واسع على المرآب... ومن يريده؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-03-2016 | 09:07
A-
A+
اعتراض طرابلسي واسع على المرآب... ومن يريده؟
اعتراض طرابلسي واسع على المرآب... ومن يريده؟ photos 0
Documents 25252
Documents 25252 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتصاعد المواقف المعارضة لإنشاء المرآب في ساحة التل في طرابلس بعد التهديد ببدء الأشغال بالقوة وبدعم القوة الأمنية. فرئيس بلدية طرابلس عامر رافعي "الذي كان يملك غالبية أعضاء البلدية أصبح اليوم وحيداً في موقفه المؤيّد للمرآب"، كما أكد جمال بدوي رئيس المجلس التنفيذي لهيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس، الذي أشار، في حديث لـ"لبنان24" إلى معارضته للمرآب "الذي يأتي ضمن المشاريع التخريبية التي تبدأ في طرابلس ولا نعلم أين تنتهي". ويعتبر بدوي أن مشروع المرآب "يقتل ساحة التلّ المدخل الوحيد للمدينة القديمة والساحة الوحيدة في المدينة". ويلفت إلى أن المرآب يأتي من دون أي خطوة تطويرية لوسط مدينة طرابلس، ولا خطة إنمائية متكاملة، "إذ أن ما يهم الذين دعوا إلى هذا المشروع هو الإستفادة المادية منه، الأمر الذي لن نقبل به". ويرى بدوي "أنهم يريدون إقناعنا بأن الأموال التي ستدفع على المرآب هي حصة طرابلس الإنمائية، وهذا غير حقيقي وظالم". وإستغرب كيف يحاول البعض زج الجيش اللبناني في معركة مع أهالي طرابلس الرافضين لمشروع المرآب، والذين فاقوا الـ85 في المئة، "فالجيش لن ينجر إلى معركة مع أهالي المدينة التي حضنته بين أحيائها لينجح في تنفيذ الخطة الأمنية". وكان الوزير السابق فيصل كرامي قد إنتقد وعارض أي محاولة لفرض مشروع المرآب كأمر واقع على أهالي طرابلس، قائلاً: "لا يمكن اقناع أهل طرابلس بأهمية وجدوى المرآب في ساحة التل، مهما كانت الحجج ومهما كانت المبررات". وأضاف: "هذا المرآب، وهو ليس " قضاء وقدراً"، لن يمرّ الا من ضمن مشروع انمائي متكامل يشمل تأهيل وسط المدينة كما وعدنا، وهو مشروع سبق أن طرحته بلدية طرابلس، ولكن يبدو أن أحدا لم يأبه له للأسف". وإعتبر أن "المدينة بحاجة لأن ينفق كل قرش في مكانه الصحيح ، وقطعا فأن هدر 20 مليون دولار على مرآب ليس المكان الصحيح لهذه الأموال". كذلك فقد كتب السياسي الطرابلسي خلدون الشريف على صفحته الخاصة على موقع "فايسبوك" منتقداً المرآب قائلاً: "أود تقديم مقترح مخرج للجميع: سياسيون و مجلس بلدي و مجتمع أهلي. فليتوقف السجال على المرآب والعمل فيه لما بعد الإنتخابات البلدية، وليكن المرآب واحداً من العناوين الإستفتائية في الإنتخابات إذ لا يجوز خوض المعارك البلدية من دون خطط إنمائية او على الأقل توجهات. ولا يمكن أن تخاض المعارك حصراً تحت شعار التوافق، والبيت الداخلي والبيت الخارجي. المرآب أحد عناوين الإنتخابات الصغرى وانا شخصياً ضد هذا المشروع "الخنفشاري"، ولم يستطع أحد أن يقنعني بجدواه، وأهل مكة أدرى بشعابها، مع إحترامي الكامل للحكومة ووزرائها". من جهته، أكد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب في تصريح اليوم أن "مشروع بناء مرآب للسيارات وسط ساحة التل ليس مشروعا ملحا أو مشروع حياة أو موت لطرابلس فضلا عن أنه لا إجماع عليه". وقال: "قد تكون الانتخابات البلدية فرصة حقيقة لتحديد بوصلة إرادة أهل طرابلس ليس في المرآب فحسب بل في موضوع المحاصصة السياسية وفرض أعضاء ورؤساء مجلس بلدية وتكبيلهم بإلتزامهم السياسي". وختم: "فليتوقف العمل في المرآب ولتتقدم كل مجموعة بمشروعها لخوض الانتخابات وفق برامج واضحة وخطة شاملة قابلة للتنفيذ، وليرحل هذا المشروع للمجلس البلدي المقبل."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك