تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قراءة 8 آذارية: الرئاسة لفرنجية ولو بعد حين

ناجي يونس

|
Lebanon 24
11-03-2016 | 03:29
A-
A+
قراءة 8 آذارية: الرئاسة لفرنجية ولو بعد حين
قراءة 8 آذارية: الرئاسة لفرنجية ولو بعد حين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كيف ينظر المقربون من دمشق إلى تطور الأوضاع في لبنان بعد الهدنة العسكرية على الأراضي السورية؟ وكيف ستنعكس الأحداث الأخيرة سياسياً وأمنياً ودبلوماسياً على الداخل اللبناني، وعلى موقف دمشق من الوضع اللبناني على المديين القصير والمتوسط؟ عن هذه الأسئلة تجزم شخصية من 8 آذار بان الإنتصارات التي يحققها النظام السوري مع حلفائه ستنعكس على التوازنات السياسية في لبنان، مشيرة إلى أن المسؤولين السوريين يؤكدون لزوارهم أنهم سيقفون إلى جانب حلفائهم وكل الذين دعموهم وما على هؤلاء إلا الإنتظار والتحلي بالهدوء لأن التغييرات آتية. الشخصية عينها تؤكد لـ "لبنان 24" أن تعزيز التهدئة في لبنان ودفع الأمور باتجاه الحل بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية لن يحصلا إلا بفتح قنوات الإتصال بين السعودية وإيران وسوريا في الوقت نفسه. وهي ترى أن ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجيه خلط الأوراق في لبنان وقد يؤسس لعلاقة جديدة بين الحريري ودمشق، مؤكدة أن فرنجيه وحده القادر على إعادة هذه العلاقة إلى خطها السليم ولا يستطيع لا العماد ميشال عون ولا سواه من الشخصيات اللبنانية أن يقوم بهذه المهمة. وتدعو الشخصية عينها إلى انتظار ما ستسفر عنه حركة الحريري واتصالاته ليظهر بعدها كيف ستتبدل خريطة التحالفات، مشيرة إلى أن استحقاق رئاسة الجمهورية يبقى بيت القصيد من كل ما يحصل في لبنان ومن حوله وإلى أن دمشق لن تدعم أي مرشح إلا أنها أكثر ما ترتاح إلى فرنجيه وإلى وجوده في أعلى المناصب السياسية والرسمية في لبنان. وهي تؤكد أن حزب الله وفيّ للعماد عون وسيقف إلى جانب ترشيح الجنرال إلى نهاية المطاف لكنه غير قادر على تغيير موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من الملف الرئاسي، ولا يؤثر ضغطه على موقف النائب وليد جنبلاط إضافة إلى أن الرئيس الحريري يجاهر برفضه تاييد عون مرجحة أن ينتهي الفراغ الرئاسي بتصويت نواب "حزب الله" لصالح عون هذا إذا شارك الأخير في أي جلسة إنتخابية ستحسم الإستحقاق الرئاسي وسينتخب فيها رئيس جديد للجمهورية. وتلفت الشخصية عينها إلى أن تصاعد التوتر بين فرنجيه ووزير الخارجية جبران باسيل قد يسهم في رفع أسهم الذهاب إلى تأمين النصاب وحسم المعركة الرئاسية بحضور فرنجيه ونوابه مع بعض نواب 8 آذار مع أن حزب الله وعون وبعضاً من حلفائهما مستمرون في مقاطعة جلسات الإنتخابات الرئاسية. غير أن الشخصية عينها لا تستبعد استمرار الفراغ الرئاسي فترة غير قصيرة على قاعدة أن حزب الله سيمون على معظم حلفائه بالإستمرار في مقاطعة جلسات الإنتخابات الرئاسية حتى يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود. وفي تقدير هذه الشخصية أن مسار الامور سيصب في نهاية المطاف: إما لصالح فرنجيه وإما سيذهب إلى خيار آخر سيرسو على شخصية من خارج 8 و14 آذار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك