تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"داعشي" سابق يستأذن للغناء في "العسكرية"

سمر يموت

|
Lebanon 24
11-03-2016 | 10:22
A-
A+
"داعشي" سابق يستأذن للغناء في "العسكرية"
"داعشي" سابق يستأذن للغناء في "العسكرية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف أحد المتهمين أمام المحكمة العسكرية بقضية الانتماء الى تنظيم "داعش"، جانباً من الواقع الأمني والانساني الذي يعيشه أبناء بلدة عرسال، خصوصاً بعد اجتياح التنظيم الارهابي لمنطقتهم، وتخيير شبابها بين التصفية ذبحاً أو مبايعته بحدّ السيف. كانت إفادة الموقوف محمد الجباوي أمام المحكمة العسكرية، أشبه بالمرافعة التي قدّمها للدفاع عن نفسه: "اسمي محمد الجباوي، أنا من عرسال، عمري 30 سنة، أهتم بأهلي ولم أدخل أي مخفر في حياتي ولو حتى بضبط سرعة، شعري طويل لأن ابنتي عندما زارتني في السجن أعجبها فأطلقته لطوله.. ذنبي الوحيد أنني ابن عرسال التي عاشت الظلام والظلمة بعد الثورة السورية... وهنا قاطعه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم قائلاً له: "يبدو أنك بليغ في اللغة، هل أنت متعلّم؟". فأجاب "درست حتى الصف التاسع، لكن عمّي شاعر وأنا صوتي حلو إذا بدك تسمع بغنّيلك". عندها عمّ الضحك قاعة المحكمة وردّ رئيس المحكمة "لا يا خيّي.. شو بدك تسمّعني؟". وعاد المتهم ليكمل إفادته "نحن عائلة صغيرة في عرسال على عكس آل الحجيري وأقول صراحة أن علي حمزة الحجيري هو أصل البلاء لأنه زرع في عقلي فكرة الانتماء الى "داعش" لأنه وضع أمامي خيارين لا ثالث لهما، إما أن أترك عرسال بعد سيطرة الدواعش عليها أو أن أبايعهم مجبراً، فقبلت بالخيار الأخير ريثما أجد مسكنا وعملاً خارج المنطقة، بقيت مع "داعش" مدة شهر واحد، كانت مهمتي خلال تلك الفترة هي أن أجول على الجمعيات الخيرية لأجمع التبرعات والغذاء، لكنّي فشلت في مهمتي". وأكد جباوي أنه لا يحمل فكر "داعش"، لا من قريب ولا من بعيد، لكنّه قصد أبو أسامة الجرجيري، بعدما أرغمه علي الحجيري على ذلك، وبقي لمدة شهر الى أن وجد عملاً ومسكناً في حورتعلا، فانتقل مع عائلته الى هناك وخرج عن طور التنظيم، نافياً مشاركته في معارك عرسال. المتهم كشف أن الضابط المتقاعد "م. ع" الذي كان جاره في السكن، كان يقوم خلال معركة عرسال في شهر آب 2014 بمساعدة وتهريب عسكريين من الجيش، بعد الباسهم ثياباً مدنية وينقلهم الى منطقة آمنة خوفاً عليهم من التصفية والذبح على يد تنظيم "داعش" الارهابي. وعند هذا الحدّ تقرر ارجاء الجلسة الى الأول من حزيران المقبل، لدعوة الضابط المتقاعد والاستماع الى إفادته كشاهد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك