تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد اﻻنسحاب الروسي والغضب الخليجي.. مصير الحكومة في خطر؟!

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
18-03-2016 | 06:13
A-
A+
بعد اﻻنسحاب الروسي والغضب الخليجي.. مصير الحكومة في خطر؟!
بعد اﻻنسحاب الروسي والغضب الخليجي.. مصير الحكومة في خطر؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع اإنسحاب العسكري الروسي من سوريا وسط مؤشرات على عدم رغبة "حزب الله" باإنسحاب بل متابعة القتال طالما أن اأمور ميدانيا متجهة نحو مزيد من المواجهات البرية وسط حرص النظام مع حلفائه اﻻقليميين على الاحتفاظ بالمناطق التي توسعوا فيها بحكم الضربات الجوية للطيران السوري. ووسط التهديدات الخليجية بفرض المزيد من العقوبات على لبنان جراء تصنيف "حزب الله" منظمة إرهابية حيث تفيد المعلومات الأولية عن إبعاد دفعات من اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي وستصل تباعا الى مطار بيروت خلال أسابيع قليلة، تحاول الحكومة اللبنانية حفظ رأسها ولملمة الوضع قدر الإمكان نتيجة التداعيات الخطيرة لكل ما ذكر على اﻻستقرار الداخلي، أضف الى ذلك رسالة "داعش" المتلفزة والتي تتعدد القراءات في الهدف من نشرها في هذا الوقت بالتحديد، إلا أن كل ذلك وعلى لسان رئيس الحكومة تمام سلام دونه عقبات ضخمة وجسيمة. ينقل من زار سلام خلال اليومين الماضيين قلقه الشديد من المرحلة المقبلة على مصير حكومته، وسط الشكوك في القدرة على ضبط الوضع وعدم اﻻنفلات الشامل، فيما الحكومة الحالية فشلت حتى اﻻن في معالجة ملف النفايات رغم المحاصصة الطائفية والسياسية التي وزعت مغانم أموال اللبنانيين فيما بينها على المطامر. في طليعة تحديات حكومة سلام العلاقة المتردية مع دول الخليج وإصرار السعودية وخلفها مجلس التعاون على قلب الطاولة بوجه حزب الله على خلفية مشاركته القتال في سوريا وتدخله في البحرين واليمن، في هذا المجال أفادت معلومات خاصة لـ "لبنان 24" بأن سلام تبلغ وعبر قنوات خاصة بعدم رغبة السلطة في الرياض إستقبال وفد وزاري برئاسته ما لم يتم التبرؤ وإستنكار تدخل الحزب في الشؤون الداخلية للدول العربية، خصوصا وان تصنيف المنظمة اﻻرهابية له مندرجات كثيرة بما في ذلك فرض العقوبات التي ستطال كل من تعاون أو تعامل مع حزب الله. ولهذا الموقف مدلولاته خارج مسار تدهور العلاقة اللبنانية مع السعودية والخليج، فوفق رؤية وزير الخارجية السعودية عادل الجبير فإن الفرصة أصبحت سانحة في سوريا لضرب عصفورين بحجر واحد بعد اﻻنسحاب العسكري الروسي، أوﻻ تحقيق المطلب اﻻساسي بسحب حزب الله من سوريا وعودته للحظيرة اللبنانية بعد خضوعه لعملية ريجيم قاس، وثانيا وهو اﻻهم محاولة إسقاط النظام السوري وتنحية بشار اﻻسد وهو أمر تلقائي في ظل حالة اﻻنهاك الشديدة التي يعانيها الجيش السوري. صحيح بأن الرغبة السعودية بتنحية اﻻسد تصطدم بالاطار العام لسياق اﻻحداث في سوريا الذي وضعه التفاهم الاميركي - الروسي والقاضي بإضعاف النظام كما المعارضة لدفع الطرفين نحو القبول بالتسوية وخفض سقف الشروط قدر اﻻمكان، ولكن اﻻنعاكاسات سيتلقاها لبنان كما أن الواقع الداخلي في لبنان ﻻ يتحمل هذا اﻻنشطار الناتج عن الصراع الاقليمي في سوريا. من هنا سيتصلب سعد الحريري في المرحلة المقبلة بوجه حزب الله على إعتقاد بأن ضربة اﻻنسحاب الروسي من سوريا قاصمة ومؤلمة، وربما ستجبر الحزب على إعادة حساباته والسير نحو اﻻتفاق على رئيس للجمهورية والقضاء على الفراغ الرئاسي على قاعدة التخلي عن ترشيح عون، فيما سيجدها عون فرصة سانحة ﻻنتخابه رئيسا ظنا منه بأن الحريري ليس بوارد التفريط بمصير حكومة تمام سلام تحت خطر السير نحو الوقوع بالفراغ الشامل والسير نحو عقد مؤتمر تأسيسي ينهي حقبة إتفاق الطائف التي طبعت لبنان وأسست لسطوع نجم الحريرية السياسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك