تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تدمر.. والأهداف المتعددة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-03-2016 | 05:27
A-
A+
تدمر.. والأهداف المتعددة
تدمر.. والأهداف المتعددة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتقدم الجيش السوري وحلفاؤه في معركة تحرير تدمر من وجود "داعش". تدمر الواقعة أقصى شرق محافظة حمص، تؤدي السيطرة عليها إلى الكثير من النتائج الميدانية الهامة لصالح الجيش السوري، في معاركه ضدّ "داعش" أو في اللعبة الإستراتيجية الواسعة في معظم سوريا. وتقول مصادر ميدانية أن السيطرة على تدمر تفتح الطريق بشكل سلس إلى المناطق المحاصرة في ديرالزور، الأمر الذي يخفّف الكثير من الأعباء الميدانية على الجيش السوري، ويطلق عملية تحرير قرى ومدن هذه المحافظة المحاذية للحدود العراقية. وتشير المصادر إلى أن الوصول إلى تدمر سيُنهي حلم "داعش" بتهديد المنطقة الوسطى ومدينة حمص، أو حتى الوصول إلى الحدود اللبنانية، وتالياً هي طوق أمان لحمص. وترى المصادر أن طوق الأمان الذي يتحقق بالسيطرة على تدمر لا يشمل فقط حمص، بل يصل إلى دمشق، إذ تقطع طرق الإمدادات من الجهة الشرقية الشمالية في إتجاه الغوطة الشرقية لدمشق. وتؤكد المصادر أن سيطرة الجيش السوري على الصحراء والحقول النفطية قرب ناحية تدمر، تعني تقطيع البادية السورية، وتالياً منع التنظيمات المعارضة السورية من التقدم من الجنوب السوري في إتجاه دير الزور لإكتساب المزيد من الأراضي. ويتقدم الجيش السوري مع غطاء جوي روسي بثبات في إتجاه تدمر، لعله في ذلك سيكتسب العديد من الأرباح الإستراتيجية، وربما الإقتصادية عبر إستعادة حقول النفط في تلك المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك