تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"البيك" و"الصقر" وثالثهما.. في معركة النصاب

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
22-03-2016 | 23:58
A-
A+
"البيك" و"الصقر" وثالثهما.. في معركة النصاب
"البيك" و"الصقر" وثالثهما.. في معركة النصاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ساحة النجمة المشهد الرئاسي لم يتبدل بالتزامن مع الجلسة السابعة والثلاثين لإنتخاب رئيس، وإطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أتت لتفرمل حماسة بعض المتفائلين والمطالبين باقتناص اللحظة الإقليمية لتمرير الإستحقاق الرئاسي، فالسيد الملتزم أخلاقياً بالعماد ميشال عون، لا يرى أن الظروف ناضجة لإنتخاب رئيس، وبالتالي سيبقى على مقاطعته لجلسات الإنتخاب، ولو كان الحليف "الأستاذ" لديه رؤية مغايرة في "الكف عن لعبة إعماء لبنان وشد الحبال". ولكن في المشهد الإقليمي والدولي هناك تبدلات طرأت على أكثر من محور منذ جلسة الإنتخاب السابقة في الثاني من آذار الحالي، تبدأ من مفاجأة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب الجزء الأكبر من آلته الحربية في سوريا، مروراً بتفاهم لافروف - كيري الذي تُرجم بهدنة في سوريا، وبضغط على المعارضة والنظام على طاولة جنيف 3، وصولاً إلى إعلان الرياض عن قرب انتهاء العمليات العسكرية في اليمن، والزيارة المرتقبة للملك السعودي إلى موسكو نهاية آذار. من دون أن ننسى زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لتركيا وحديثه عن "العمل معاً لإحلال السلام في سوريا". حجم المتغيرات الإقليمية والدولية فتح أبواب المنطقة أمام مرحلة جديدة من التسويات، بدأت تظهر ملامحها في النظر إلى جدية محادثات جنيف 3 ، ولو أنه من المبكر الحديث عن تقدم أو نتائج استناداً إلى مقاربة بعض المراقبين. نضوج تسوية داخلية على ضفاف المفاوضات الجارية في المنطقة سواء تلك التي تجري خلف الكواليس أو في العلن، جعلت الرئيس نبيه بري يلتقط تلك الإشارات الآتية من خلف الحدود، ويبعث برسائله إلى حيث يجب، وفي هذا السياق يرى مرجع نيابي أن الموقف المسرّب عن الرئيس بري بأنه "تواصل قبل أيام مع حزب الله لضرورة السير سريعاً بانتخاب فرنجيه قبل بدء الحوار السعودي – الإيراني "، يتجاوز تفضيله لمرشح على آخر إلى رسالة مفادها، ضرورة اقتناص الفرصة لتمرير هذا الإستحقاق، بعدما تبين إستحالة وصول عون إلى بعبدا، مما قد يفقد هذا الفريق امكان إيصال رئيس إلى بعبدا من صفوفه، لاسيما وأن البعض بدأ يطرح أسماء من خارج الأقطاب الموارنة الأربعة، وقائد الجيش العماد جان قهوجي ليس بعيداً عن لائحة البدائل . في المقلب الآخر يأتي إشهار سلاح النصاب الدستوري من قبل داعمي فرنجية في سياق الضغط المحلي على المعطلين، والإثبات أن فرنجية يتفوق على منافسه، لاسيما أن مشاركة كتلة المردة ونائب آخر، إلى جانب الكتل التي تشارك في الجلسات بكامل اعضاءها بمن فيهم النائب عقاب صقر، يؤمن نصاب الثلثين. موقف النائب عاصم قانصو لا يمكن فصل توقيته عن هذه الأجواء، عندما أعلن أن حزب "البعث" و"الحزب القومي" يعتبران فرنجيه مرشحهما وأنه يمثلهما أكثر من العماد عون . الرد لم يتأخر من الرابية عشية الجلسة " معركة الرئاسة ليست معركة نصاب بل هي بامتياز معركة ميثاق ". في ظل هذه الإجواء المحلية والإقليمية يسجل المجلس النيابي فشلاً جديداً في ملء الفراغ الرئاسي بالتزامن مع بدء عقده العادي، فيما مسؤولوه منشغلون باستقبال موفدين دوليين، همهم الوحيد إيقاف هجرة النازحين السوريين إلى بلدانهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك