تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد يومين.. ستحلّ "كارثة" على اللبنانيين!

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
24-03-2016 | 05:38
A-
A+
بعد يومين.. ستحلّ "كارثة" على اللبنانيين!
بعد يومين.. ستحلّ "كارثة" على اللبنانيين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يومين، وليل السبت – الأحد تحديدًا، سيتمّ تقديم الساعة، ساعة واحدة، عملًا بالتوقيت الصيفي الذي يبدأ في آخر أحد من شهر آذار. وعلى رغم الطقس الصافي الذي يرافق بداية الربيع في لبنان، فإن تغيّر الساعة سيؤدي، ولو بشكل بسيط إلى تشويش إيقاع الحياة، والتلاعب بالساعة البيولوجية للجسم، التي تشكل مصدرًا مركزيًا لتوازن إيقاعه، فتتحكم بالهرمونات ومعدل ضربات القلب والأداء العقلي. إذًاً سيشكل التحول في الوقت نوعًا من الفوضى، فيرتفع الإحساس بالجوع والتعب في وقت غير ملائم، وبالتالي يتأثر المزاج والشهية وقدرة الانسان بشكل عام، كما يصبح عرضة للأرق. هذا ما يصفه الكثيرون بـ"الكارثة"، فيتغيّر نظامهم اليومي، كذلك شروق وغروب الشمس بالنسبة إليهم، إلى أن يتأقلموا. أمّا البعض الآخر، فسيشعرون بالارتياح والفرح، فالبنسبة إليهم، أصبح اليوم طويلًا ومن الممكن الاستفادة منه بشكل أكبر. في هذا السياق، أكد الاختصاصي في علم النفس العيادي الدكتور نبيل خوري لـ "لبنان24" أن "الانعكاس الاولي لهذا التغيير يكون في أول يومين أو ثلاثة فقط، فيُصاب الإنسان بالتشنج العصبي الموقت والمجتزأ، حتى يتمكن الجسم من الحصول على محفزات كافية ليتأقلم مع النظام الجديد". وشرح خوري أن "البعض قد يفرح، آخرون قد يحزنون، إلّا أنه لم يُسمع يومًا عن أي حالة إحباط، ولا حتّى عن تشنّج عصبي إلا لفترة قصيرة لا تتخطى الايام"، مؤكدًا أنه "في بعض الاحيان، قد يكون الخروج عن الروتين مفيدًا". أمّا من الناحية الادارية، فأوضح الخبير الاداري تميم موسى أنه "تمّ اعتماد هذا النهج بتغيير الساعة، في الأساس، بهدف الاستفادة من فترة الضوء المبكر في الصيف"، مشددًا على أهمية "استخدام الإنارة الطبيعية، ما يؤدي إلى توفير الطاقة والمحروقات، ومصروف الإنارة الاصطناعية وغير الطبيعية". ولفت موسى إلى أن "أكثر من يتأثر بتغيير التوقيت هم من يعملون لفترة طويلة في الليل، فيتمكنون من أن يبدأوا باكرًا، كما ينتهون من عملهم قبل غياب الشمس، في حين لا يتأثر من يعمل في الادارة العامّة إذ ينتهي عملهم عند الثانية ظهرًا"، مشيرًا إلى أن "هذه العادة ليست قديمة جدًا، إذ بدأت في لبنان خلال السبعينات، ويتكيّف معها الاشخاص بعد يومين أو 3 كحدّ أقصى، فتأثير الضوء يوقظ الجسم بعيدًا عن التوقيت ذاته". وفي الأصل، تعود هذه العادة إلى أوروبا، حيث طُرحت الفكرة خلال القرن الثامن عشر بهدف توفير الطاقة إلى أقصى درجة ممكنة، وذلك باستغلال ساعات النهار وضوء الشمس، اعتمدها لبنان كعرف اقتصادي سائد في معظم دول العالم، وتطبقه 55 دولة في أوروبا و9 دول في الشرق الأوسط و11 في أميركا الشمالية و5 دول في أميركا الجنوبية و4 دول في اوقيانوسيا و3 دول في افريقيا. من الجهة الرسمية، كان أصدر الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، مذكرة تتعلق ببدء العمل بالتوقيت الصيفي، جاء فيها: "عملا بقرار مجلس الوزراء رقم (5) تاريخ 20/8/1998، المتعلق بتقديم التوقيت المحلي ساعة واحدة خلال فصل الصيف اعتبارا من منتصف ليل آخر سبت - أحد من شهر آذار ولغاية منتصف ليل آخر سبت - أحد من شهر تشرين الاول من كل عام. يذكر أمين عام مجلس الوزراء بوجوب تقديم الساعة ساعة واحدة اعتبارا من منتصف ليل 26 - 27 آذار 2016 تاريخ بدء العمل بالتوقيت الصيفي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك