تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل ساعدت المخابرات الألمانية في قتل بن لادن؟

Lebanon 24
19-05-2015 | 01:48
A-
A+
 هل ساعدت المخابرات الألمانية في قتل بن لادن؟
 هل ساعدت المخابرات الألمانية في قتل بن لادن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمكن تشبيه علاقة ألمانيا بالولايات المتحدة الأميركية بعلاقة الأم بالولد المراهق الذي لم يبلغ سن الرشد. لم يظهر ذلك بفعل "تعاون" وكالة الأمن القومي مع جهاز الإستخبارات الألمانية في التجسس على سياسيين وشركات صناعية ومواطنين المان، ولا من خلال إستراق السمع على الهاتف النقال للمستشارة الألمانية، بل ظهر منذ بدأت قضية إدوارد سنودن وبحث إمكانية قدومه إلى ألمانيا للإدلاء بشهادته. ووسط الخلاف حول إطلاع لجنة التحقيق على لائحة المحددات، ومطالب وكالة الأمن القومي من جهاز الإستخبارات الألمانية التجسس لصالحها، ظهر تقرير إعلامي مفاده أن جهاز الإستخبارات الألمانية كان له دورا مهما في الكشف عن مخبأ أسامة بن لادن ساهم في وصول وكالة المخابرات المركزية CIA إليه. ونشرت صحيفة "بيلد آم زونتاج" الخبر ونسبته الى مخبر من داخل المخابرات الأميركية، وان الإستخبارات الألمانية أرشدت وكالة المخابرات المركزية إلى مخبأ اسامة بن لادن ما أدّى إلى القاء القبض عليه. وأضافت أنّه رغم وجود مآخذ عديدة على التعاون بين مخابرات البلدين هناك نجاحات حققاها في النضال ضدّ الإرهاب.. لكن من الصعب تصديق الرواية؟ الرواية الرسمية عن مقتل بن لادن وفي حين ذكرت "بيلد آم زونتاج" أنّ المسؤولين داخل دوائر المخابرات الأميركية يؤكدون على أهميّة دور المخابرات الألمانية التعاوني في القاء القبض على بن لادن، يُفيد الخبراء أنّ المخابرات الألمانية في باكستان كانت على العكس من ذلك غير مدركة نسبيا للأمور، وأن معلوماتها كانت تنحصر في الجهاديين الألمان. كانت الرواية الرسمية للحكومة الأميريكية عن مقتل زعيم القاعدة ليلة 2 أيار 2011 تشير إلى أن فريقا من البحرية الاميريكية إستقل طائرة هليكوبتر حلقت على علو منخفض من أفغانستان إلى أبوت آباد، وهي مدينة جبلية تبعد حوالي 60 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة اسلام اباد. هناك، نزل الجنود بحبل ووجدوا بن لادن في فيلا محاطة بأسوار عالية. فقتلوه وأخذوا جثته في نفس اليوم على متن حاملة طائرات ودفنوه في بحر العرب. وأنّ الحكومة الباكستانية لم تعلم بإستخدام المروحية ـ وفقاً للرواية الرسمية ـ إلّا بعد توغلها في المجال الجوي الباكستاني. وأن الإشارة إلى مكان إختباء بن لادن حصل عليها الأميركان من ساعي بن لادن الكويتي. دور العميل المزدوج الباكستاني ـ الألماني؟ إلّا أنّ "بيلد ام زونتاغ" كتبت امس الأول أن الإفشاء عن مخبأ بن لادن أتي من عميل لجهاز الاستخبارات الباكستاني يتجسس منذ سنوات لحساب الإستخبارات الألمانية كعميل مزدوج. وأن معلومات هذا العميل أرسلت الى الولايات المتحدة، فتأكدت شكوك وكالة المخابرات المركزية عن مخبأ بن لادن. والباقي معروف. لكن الخبراء يتساءلون لماذا لم يُعلم العميل المزدوج الأميركان مباشرة عن مخبأ بن لادن؟ ويقبض المكافأة الكبيرة؟ ولماذا واعطى المعلومات الى وكالة الإستخبارات الألمانية التي ليست على إستعداد لدفع مكافأة مهمة؟ الشكوك حول الرواية الرسمية لمقتل بن لادن كثيرة، وقد إنتقد سيمور هيرش الحائز على جائزة بوليتزر الأسبوع الماضي عرض البيت الأبيض. وأفصح عن نظريته الخاصة في "لندن ريفيو أوف بوكس" حيث كتب: أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كذب، وأنّ واشنطن أعلمت إسلام اباد في وقت سابق لقيامها بقتل بن لادن بمخططها. لكنه لم يقدم ما يبرهن نظريته. (خاص "لبنان 24" – برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك