تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"هول مش شحادين" تكتسح "السوشيل ميديا".. وهذا ردّ "الصليب الأحمر"!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
13-05-2016 | 04:31
A-
A+
"هول مش شحادين" تكتسح "السوشيل ميديا".. وهذا ردّ "الصليب الأحمر"!
"هول مش شحادين" تكتسح "السوشيل ميديا".. وهذا ردّ "الصليب الأحمر"! photos 0
Documents 31261
Documents 31261 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمة تعليق (status) يُتداول على موقع "فيسبوك" مؤخراً، بشكل كثيف... ما أروعه! نادرة هي منشورات "السوشيل ميديا" التي تصفع بلطف. تقول الحقيقة كما نعرفها، ونتجاهلها! توقظ الضمائر فتؤنبها وتحضنها. تحرّك العقل والقلب في آن، فتسعف الذاكرة من خطر الجمود. "الصليب الاحمر مش شحادين تا لما تشوفوهن تسكروا شبابيكن وتعملوا حالكن مش شايفينن... قولولون يعطيكن العافية عالقليلي ما رح يضربوكن... هول شباب عم بلموا منكن مصاري كرمال يعبوا سياراتن بنرين تا يطلعوا ياخذوكن أو ياخذوا اهلكن عالمستشفى وببلاش... مش كرمال يقبضوا معاشات هول هني بيدفعوا من جيبتن بمراكزن كرمال يتطوعوا وبيتركوا أهاليهم كرمال يساعدوكن وبيخسروا اصحابن من ورا الصليب الأحمر... فما بدكن تتبرعوا انتو حرّين...بس انو تحترموهن انتو مجبورين" كلمات القلب هذه، توجع. من قلب من نبعت، لا زلنا لا نعرف! لكنها حتماً تجسّد قسماً من الحقيقة، أقلّه في تعاطي بعض المواطنين مع حملات التبرع التي يقوم بها متطوعو الصليب الأحمر. كم منا تذمر وسأل: "هلق وقتن كمان يزيدو عجقة السير؟" وكم منا يمرّ دون القاء التحيّة؟ وكم منا يبخل بـ "فلس الأرملة"؟ وكم منا اتصل على الرقم 140؟! معادلة صعبة، اليس كذلك؟! فتحيّة لكاتب الكلمات الذي صفع، ليُسعف! "لأنو حد الكل.. خليك حدو" مؤخراً، أطلق الصليب الأحمر اللبناني حملته المالية السنوية لعام 2016 تحت شعار "لأنو حد الكل .. خليك حدو". يشرح أمين عام الصليب الاحمر جورج كتانة في حديث لـ "لبنان24" أنه "يتمّ تخصيص شهر أيار من كل عام لجمع التبرعات المالية، وتحديداً ابتداء من الثامن منه أي في ذكرى ميلاد مؤسس الحركة العالمية للصليب الأحمر والهلال الأحمر المواطن السويسري هنري دونان، وتكريماً له". ويضيف: "الصليب الاحمر جمعية وطنية مستقلة تأسست في 9 تموز سنة 1945، معترف بها ذات منفعة عامة منذ سنة 1946، وهي عضو في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يضمّ 190 جمعية منتشرة في 190 دولة". وإذ يلفت كتانة إلى أن الصليب الاحمر اللبناني منتشر على الأراضي اللبنانية كافة، عبر 38 مستوصفاً، 7 عيادات متنقلة، 12 بنك دم، 46 مركز اسعاف، 4 غرف عمليات، 32 ناد للنائشين والشباب، 32 لجنة فرعية في مختلف المناطق، يعتبر أن "المتطوعين وعددهم 5700 من ضمنهم 1400 من الناشئين والشباب، هم الأساس، ذلك ان الصليب الأحمر يعمل بشكل مجانيّ، ملتزماً بالمبادئ الأساسية للحركة العالمية للصليب الأحمر والهلال الأحمر: "الإنسانية - عدم التحيز - الحياد - الاستقلال - الخدمة التطوعية - الوحدة – العالمية". ويشير كتانة الى ان الصليب الاحمر تمكن العام الماضي (2015) من تقديم أكثر من مليون ومئتي ألف خدمة إنسانية متنوعة غطت المناطق اللبنانية كافة في مختلف المجالات، علماً ان عمليات الاسعاف وحدها تخطت 255 الف خدمة، قائلاً:" لو كانت الدولة تقوم بهذه المهام لكانت قد كلفتها على الاقلّ خمسين مليار ليرة". وإذ يوضح كتانة أنه وبموجب اتفاق مشترك مع وزارة الصحة اللبنانية اوكل الى الصليب الاحمر تأمين الاسعاف-الطوارئ على مدار الساعة وطيلة أيام الاسبوع، يشير إلى أن الوزارة تساهم بمبلغ رمزيّ معيّن. اما مصادر التمويل الاخرى، فتتجلى بشراكات مع الجمعيات واللجنة الدولية للصليب الاحمر. إلا أن كتانة يوضح ان هذه الشراكات ذات نوعين: تنمية القدرات والاستجابة للازمات والكوارث، وعليه فإنها شراكات لا تدوم كونها مرتبطة بالازمة. ولذلك، يسعى الصليب الاحمر دائما الى تمويل ذاتي لتلبية المهمات والخدمات. نعوّل على دعم المواطن ويتابع: "نعوّل فعلاً على دعم المواطن ومساهمته كي نستمرّ، لا سيّما في ظلّ عامل اللجوء السوري الضاغط في لبنان. فكما هو معروف، يوّفر الصليب الأحمر الإسعاف للوافدين السوريين كما يضطلع بمهام التدريب على السلام وزيادة الوعي، الدعم النفسي، توزيع المواذ الغذائية، اقامة الانشطة وغيرها..." "آمل أن يتحملنا الناس هذا الشهر، وأدعو المواطنين الى التبرع والوقوف الى جانب الصليب الاحمر، ونشكر من يتبرع ومن لا يتبرع، فنحن دوما على الحياد وهدفنا واحد: نشر السلام، خدمة المجتمع، تخفيف آلام الانسان وانقاذ حياته"، يختم كتانة. يكاد يكون الصليب الأحمر الجهة الوحيدة التي تضيق بها الشعارات. فهو يطبقها على ارض الواقع ولا يمننّ: حدّ الكلّ... فعلاً حدّ الكلّ!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك