تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المتن.. معارك من كل الأشكال والألوان

كلير شكر

|
Lebanon 24
15-05-2016 | 14:04
A-
A+
المتن.. معارك من كل الأشكال والألوان
المتن.. معارك من كل الأشكال والألوان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أتمّ المتينون واجبهم الانتخابي وتوجهوا الى صناديق الاقتراع لاختيار مجالسهم البلدية والاختيارية، مع أنّ أكثر من عشرين بلدية من أصل خمسين، نجحوا في اجتياز الاختبار من دون الحاجة الى فتح الصناديق البلاستيكية، أو خوض معارك قاسية، حيث أنقذهم التوافق الكامل أو شبه التوافق، فحصلت التزكية، أو "بنت عمها". أما بقية البلديات فخاضت معارك انتخابية، في كثير منها فُقدت النكهة السياسية بعدما اختلط حابل الأحزاب بنابل العائلات، وسادت خلطات غريبة عجيبة لتقف على حلبات المنازلة. ولكن أبرز المعارك التي شهدها القضاء، حصلت على الساحل، وتحديداً في سن الفيل التي كانت الأكثر تسييساً، وفي جل الديب، انطلياس، الضبية. ففي سنّ الفيل، توّج التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"القوات" شراكتهما ضمن قائمة انتخابية واحدة بوجه لائحة تفاهم عليها حزب "الكتائب" وميشال المر. أما في جلّ الديب فقد تواجه العونيون في لائحتين متنافستين أخرحت الخلاف بين النائب نبيل نقولا ورئيس هيئة قضاء المتن في "التيار" هشام كنج الى العلن، بينما وقفوا بوجه ميشال المر في انطلياس. أما الضبية فقد شهدت بدورها معركة قاسية (بلغت نسبة الاقتراع 55%)، حيث حصلت المواجهة بين "التيار الوطني الحر" وبعض الكتائبيين من جهة، ورئيس البلدية الحالي قبلان الأشقر مدعوماً من "القوات" و"الكتائب" والنائب ميشال المر. أما في الجرد، فكانت معركة بسكنتا هي الأكثر رمزية كونها وقعت بين "الحليفين الجديدين"، أي العونيين والقوات، حيث تحالف الفريق الأول مع الحزب القومي، فيما ساند الفريق الثاني حزب الكتائب ورئيس البلدية الحالي طانيوس غانم. ومع اقفال صناديق الاقتراع يمكن تسجيل الملاحظات الآتية: - أثبت نائب رئيس مجلس الوزراء السابق ميشال المر أنه لا يزال الرقم الأصعب في ساحل المتن الشمالي، وأنه لا يزال ممسكاً ببلديات هذه المنطقة، وأن رؤساء البلديات المسحوبين عليه يتمتعون بمنسوب عالي من النفوذ، يصعب تجاوزه. ولهذا حسمت معركة اتحاد بلديات المتن باكراً لصالح كريمته ميرنا المر. - غرقت الأحزاب في مستنقع البلديات وعجزت عن وضع استراتيجية واضحة تخوض على أساسها المعركة البلدية من باب تغيير المفهوم القائم، لا بل وقعت في الحفر التي حفرتها للعائلات وتمكنت الأخيرة من فرض رأيها على الأحزاب في كثير من البلدات والقرى ليكون العصب العائلي أقوى من العصب الحزبي. هكذا مثلاً حصل الخلاف داخل الحزب الواحد وفي كثير من الحالات فانقسم أبناء الحزب الواحد الى معسكرين متواجهين. - تمكن حزب الطاشناق الذي يملك بلوك انتخابي حديديّ في ساحل المتن الشمالي يحسب له حساب، في التخفيف من أثقاله بعدما نجح في تجنيب بلدية برج حمود المعركة الانتخابية وأحالها الى التزكية، متفرغاً لبلدات الساحل، وتحديداً سنّ الفيل، جل الديب، انطلياس، والضبية. الا أنّ الكم الأكبر من أصواته موجودة في انطلياس، ولأنه في المتن يحسبها على طريقة: عين للجنرال (ميشال عون)، وعين لدولة الرئيس (ميشال المر) فقد انضم مرشح الطاشناق الى اللائحتين الخصمتين التي دعم التيار الوطني الحر احداهما ودعم "أبو الياس" اللائحة الأخرى، في مشهد غير مألوف أبداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك