للمرّة الأولى منذ 18 سنة لم يترشح رئيس بلدية الغبيري ورئيس إتحاد بلديات الضاحية محمد الخنسا لخوض غمار الإنتخابات البلدية مترئساً لائحة "حزب الله".
سمّى "حزب الله" رئيساً آخر لبلدية الغبيري هو معن الخليل الذي فاز ولائحته بالكامل في المعركة الإنتخابية، لكن أين أصبح الحاج "أبو سعيد" (محمد الخنسا) القيادي البارز في "حزب الله" بعد إنتهاء ولايته في المجلس البلدي للغبيري؟
مصادر مطلعة اكدت لـ"لبنان 24" أن الحاج محمد الخنسا تسلّم مسؤوليات جديدة في المكتب السياسي لـ"حزب الله"، إذ أصبح مسؤولاً عن الملف المسيحي في الحزب، خلفاً للقيادي محمود قماطي الذي تسلّم هذا المنصب بالتوكيل بعد القيادي غالب أبو زينب الذي إستقال سابقاً.
وأشارت المصادر إلى أن الخبرات التي إكتسبها الخنسا في التواصل والتفاوض من خلال مسؤولياته السابقة، إضافة إلى شخصيته القوية وشبكة علاقاته الواسعة وتاريخه في "حزب الله" جعلته مؤهلاً ليكون في هذا المنصب الذي عانى الحزب منه خلال الفترات الماضية.
وفي إتصال مع "لبنان 24" أكد الخنسا تسلمه المسؤوليات الجديدة، معتبراً أنه "سيبقى في خدمة هذه المسيرة مهما كانت المسؤوليات التي سيُكلف بها".
وعن الإنتخابات البلدية في الغبيري والضاحية رأى الخنسا أن "الغبيري كانت وفية لخيار المقاومة على المستوى السياسي، وأثبت أهاليها أنهم أوفياء ويستحقون الأوفياء".
وأشار إلى أن الأرقام في الغبيري تشير إلى أن النهج الإنمائي الذي كان موجوداً خلال الفترة الماضية أثبت نجاحه، فبادله أهالي الغبيري في صناديق الإقتراع.
وإعتبر الخنسا أن الأرقام التي حصلت عليها اللائحة المضادة كانت هزيلة جداً وأقل مما حصلت عليه العام 2010 على رغم زيادة نسبة الإقتراع، إذ كان الفرق بين أول الخاسرين وآخر الرابحين نحو 4000 صوت، مما يعني أن الناس يقتنعون أكثر وأكثر بالنهج المقاوم.