جولتان متبقيتان من الانتخابات البلدية، أولها جنوباً الأحد في 22 الجاري، وثانيها شمالاً نهاية الأحد في 29 منه، تخوضها القوى المحلية من عائلات وأحزاب في ضوء الواقع الميداني والسياسي من جهة، وبناء على الاستنتاجات المنبثقة من الجولتين الأوليتين، والتي يبني عليها المعنيون بالعملية الانتخابية حساباتهم واعتباراتهم لتكثيف حظوظهم بالربح.
وإحدى المبارزات الحامية في الشمال سوف تكون في تنورين، حيث يبدو بحسب المعلومات المتوافرة، أنّ الوزير بطرس حرب يعمل على تحالف صلبٍ مع تيار "المستقبل" لخوض معركة طاحنة في وجه حزب "القوات اللبنانية" والعونيين المتحالفين حتى الساعة في هذه البلدة.
والمعروف أن لائحة حرب يرأسها بهاء حرب، وقد طرحه وزير الإتصالات بالتشاور مع "التيار الأزرق"، الذي يبدو شديد الاهتمام بهذه المعركة، نظرا إلى وطأتها على حزب "القوات" الذي تعثر تحالفه معها، من دون أن تلوح في الأفق إمكانية وصل ما انقطع في المنظور القريب، وايضاً لأن لتيار "المستقبل" مصلحة قويّة في الحفاظ على الوجوه المسيحية البارزة في "14 آذار" بعدما فقد حليفه المسيحي الأساسي والأبرز في هذا الفريق، أي "القوات اللبنانية".
وتشير المعطيات إلى أن وضع لائحة حرب متقدمة حتى الساعة بفارق بسيط مما يجعل ربحها ضعيفاً، ان حصل، والجهتان تبذلان أقصى الجهود لكسب السباق الانتخابي المتوقع أن يكون " على المنقار".
خاص "
لبنان 24"