تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

صدق أو لا تصدق.. الكل ربح في الإنتخابات البلدية!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
17-05-2016 | 09:02
A-
A+
صدق أو لا تصدق.. الكل ربح في الإنتخابات البلدية!<br/>
صدق أو لا تصدق.. الكل ربح في الإنتخابات البلدية!<br/> photos 0
Documents 31703
Documents 31703 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ بدء الإنتخابات البلدية في 8 أيار، تعددت اللوائح وازدحمت المواقف وعلّت أصوات الناخبين والمرشحين والمقترعين. تحالف الاخصام وافترق الأحباء واجتمع الأضداد سياسياً وتاريخياً، ليفتح المزاد الإنتخابي أبوابه على كم هائل من التحليلات والإستنتاجات المشروعة وغير المشروعة.. والساحة تساع للكل. وفي زحمة المعركة الضروس التي واجهتها الأحزاب والعائلات في انتخابات جبل لبنان الأحد الماضي، المستغرب أن النتائج والأرقام التي أعلنت عنها وزارة الداخلية على موقعها الرسمي لم تكن نهائية، ولمن لا يعلم، فإن جميع اللوائح فازت، كيف؟ إليك التالي: في جولة على الوسائل الإعلامية والصحف المحلية والمقابلات التلفزيونية والساحة الإفتراضية "منبر الشعب"، يستطيع أي مراقب إدراك واستخلاص ردة فعل الخاسرين التي فرضت طقوساً جديدة وهي أن "الخاسر هو رابح مهما كانت نتيجة أو نسبة الإقتراع". التململ والغضب طغيا على المشهد ما بعد فرز الأصوات فذهب بعض المناصرين لتكتل أو لائحة او تيار أو حزب إلى اتهام اللائحة المضادة بالرشوة والخيانة عبر تشطيب، وبالتالي فإن الغشاش هو خاسر وليس برابح، على حد تعبيرهم. البعض الآخر راقب مدى الخرق وقارن الأرقام التي تشير إلى توازنات جديدة تحرج اللائحة المقابلة وتسحق الفوز النسبي. ومن أخفق رأى أن النسب متقاربة والخرق فاضح، وبالتالي لا حاجة للإحتفال، وآخرون رأوا أن الفوز بلدياً لا يترجم على الورق فقط وفي نسب الإقتراع بل في كيفية التعامل مع الربح، أو مواجهة التحديات البلدية المستقبلية، والبعض كان أكثر تعقلاً إلى حد المثالية المطلقة، إذ قال رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع "المهم أن الإنتخابات البلدية حصلت، والكل ربحان". المهم أن التحليل كان سيد الموقف على كل المنابر، فعاقلاً كان أم معتدلاً أو مهووس زعيم، الكل دخل في اللعبة، لتعكس الإستنتاجات رؤية منطقية حيناً وأحياناً جنونية. وفي أرض المعركة، أعلن مناصرو العماد ميشال عون فوز "التيار الوطني الحر" في بعبدا وجونية بحسب أرقام الإقتراع، في حين عزا آخرون إخفاقهم في سن الفيل إلى خيانة البعض وعدم التزام البعض الآخر. وفي كل الاحوال هو انتصر "شعبياً" ودون دعم "القوات". أما في المناطق التي خسرت فيها "القوات" فذهبوا إلى التدقيق بالأرقام والتحليل، ليخرجوا بنتيجة أن الأرقام والمقاعد الحالية تشير إلى تقدم كبير عن الإنتخابات السابقة، وبالتالي سيبنى على الشيء مقتضاه في الدورة الإنتخابية المقبلة.. وأيضاً دون تحالف مع "التيار". أما حزب الكتائب فتنصل من المعركة قبل بدئها معلناً اللاحرب، على اساس أن معركته إنمائية بامتياز. وأكثر المواقف طرافة كان موقف دوري شمعون تعليقاً على نتائج الانتخابات البلدية في دير القمر، التي حسمت إلى صالح "التيار الوطني الحر" و"القوات"، وهو عزا خسارة لائحته إلى الطقس الحامي قائلاً: "التحالفات اثرت على الانتخابات لكن ليس كثيرا بل أرى تاثير الطقس كان أكبر". وأضاف: "الفرق في النتائج كان بسيطاً جداً"، ضد من سماه البعض "طاووس دير القمر". هكذا، بعد تباين المواقف والأراء، الكل ربح بحسب ما يعتبر، لكن بشكل عام، القصد من الربح أنه وأخيراً أعطي للشعب اللبناني حقه في ممارسة الديمقراطية والإختيار والتغيير، ليخسر معركته الوحيدة بعد النيابية والرئاسية لصالح التزكية والرشاوى الإنتخابية في معظم المناطق.. وهكذا دواليك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك