تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المسعى الفرنسي.. شخصيات عسكرية بديلة من عون وفرنجية!!

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
19-05-2016 | 01:08
A-
A+
المسعى الفرنسي.. شخصيات عسكرية بديلة من عون وفرنجية!!
المسعى الفرنسي.. شخصيات عسكرية بديلة من عون وفرنجية!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تستعد ولاية الفراغ الرئاسي للبدء بعامها الثالث، برز حراكٌ فرنسي قديم متجدد. فالأم الحنون عينُها على الإبن الضال، تحاول الأخذ بيده للعبور به بين حمم البراكين الإقليمية المشتعلة من حوله إلى بر أمان، يتحصن فيه بانتظار أن تخمد النيران، والدرب الآمن يبدأ بتعبيد الطريق الوعرة أمام الرئيس المسيحي الوحيد في منطقة تتآكلها الأصوليات والديكتاتوريات، وتلفحها نيران الصراعات الإقليمية المذهبية. من هنا يحاول الرئيس الفرنسي أن يتوج ولايته بإنجاز لبناني، يأتي متناغماً مع الدور الفرنسي التاريخي، ويجهد لانتزاع تسهيلات سعودية - إيرانية، طارحاً مبادرات من هنا وأفكاراً من هناك. وفي صلب الأفكار الفرنسية ما زال للمرشح النائب سليمان فرنجية مساحة، وإن بدأت تضيق لصالح خيارات أمنية تتطلبها المرحلة. فبرأي الدكتور وليد عربيد استاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية "ورقة فرنجية لم تسقط بعد، وتذكير الرئيس سعد الحريري بمرشحه وهو خارج من الإليزيه يأتي في هذا السياق، ولكن في الوقت نفسه فرنسا منفتحة على مناقشة العديد من الطروحات والأفكار ومنها انتخاب رئيس لسنتين، وإن كانت لا تحبّذ هذا المقترح الذي من شأنه أن يكرس سابقة وعرفاً. من هنا يجري العمل على شخصية ثالثة تشكل سدّاً منيعاً أمام الإرهاب، وتكون بديلاً عن المرشحَين النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون"، ولكن هل بدأ البحث الفرنسي بهذه الأفكار؟ يجيب عربيد عبر "لبنان 24": "على ما أعتقد الأنظار تتجه إلى ثلاث شخصيات عسكرية، اثنان منهما من المتقاعدين إضافة إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، على اعتبار أنّ الملف بالنسبة إلى الفرنسيين هو ملف أمني اقتصادي". "الرئاسة أولاً، ولا للعمل من ضمن سلة متكاملة"، هذا ما تريده فرنسا وفق مقاربة عربيد، وتسعى لإنتخاب رئيس للجمهورية وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة بما يؤّمن استقراره. "ومن ضمن الأفكار والمساعي الفرنسية إشارةُ السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون إلى إجتماع دولي يشبه إجتماع سان كلو، تتلاقى فيه أطرافٌ دولية فاعلة على الساحة الدولية وأفرقاء لبنانيون. كما أنّ وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت رئيس الحكومة السابق، مقرب جداً من الرئيس الفرنسي، ويزور لبنان الأسبوع المقبل حاملاً في جعبته طروحات فرنسية تتمحور حول إيجاد صيغة معينة، تشبه إلى حد ما اجتماع الدوحة الذي أتى بالعماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية". فرنسا تستند إلى علاقاتها المستجدة مع إيران في الفلك الإقتصادي، والمميزة مع السعودية، محاولةً بدبلوماسيتها المرنة تحقيق خرق في الجدار الرئاسي اللبناني، "ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، فالأزمة تزداد تشعباً في ظل تناقض الرؤى الدولية من ملفات المنطقة، ولا بدّ من قراءة التطورات الحاصلة، من اغتيال مصطفى بدر الدين إلى موقف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عندما قال إن موسكو لا تدعم الأسد بل تساهم في مكافحة الإرهاب. والواضح أنّ هناك خللاً في مكان ما وخلافاً في الرؤية الإيرانية - الروسية". مهما تقدمت المساعي الدولية لن تترجم حلولاً في هذه البقعة الجغرافية، إلاّ إذا لاقتها الأطراف المحلية ببعض التنازلات الشخصية لصالح الوطن، وإن شكل الإستحقاق البلدي، برأي عربيد، مناسبة أثبتت من خلالها الأحزاب المسيحية قوتها، وشجعت المجتمع الدولي على الإستفادة من المناخ الديمقراطي البلدي، علّه ينسحب على الرئاسي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك