تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حراك بلدي" جنوباً: "التيار الأسعدي" و"الشيوعي" ومستقلون ضد الثنائية الشيعية

يارا واكيم

|
Lebanon 24
22-05-2016 | 10:59
A-
A+
"حراك بلدي" جنوباً: "التيار الأسعدي" و"الشيوعي" ومستقلون ضد الثنائية الشيعية
"حراك بلدي" جنوباً: "التيار الأسعدي" و"الشيوعي" ومستقلون ضد الثنائية الشيعية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدت انتخابات محافظتي الجنوب والنبطية ذات نكهة سياسية خاصة، مع ظهور "حراك بلدي" هو امتداد لـ"الحراك الشعبي" لكنّه موجّه هذه المرّة ضدّ احتكار الإنماء الجنوبي من قبل تحالف حركة "أمل" و"حزب الله" عبر لوائح "التنمية والوفاء" المشتركة. أركان هذا "الحراك" هم العائلات الجنوبية التقليدية التي أطفأتها سياسياً الثنائية الشيعية، وفي مقدّمها "التيار الأسعدي" الذي يقوده حالياً وائل كامل الأسعد، وهو شاب في الـ25 من العمر، يحاول عبر هذا الإستحقاق الذي لم يتدخّل فيه ميدانياً بل معنوياً دعم أنصار والده رئيس المجلس النيابي الراحل والزعيم الجنوبي كامل الأسعد، وهو كان طيلة هذا اليوم يتابع التفاصيل الميدانية للعملية الإنتخابية ويتواصل مع مفاتيح معينة ومؤثرة. ويقول مصدر في "التيار الأسعدي" لـ"لبنان 24" إنّ "الأمل بالخرق كبير جدّا وليس بالنصر الكاسح الذي لا تتوافر عناصره لغاية اليوم". من جهته، يقود الحزب الشيوعي اللبناني معارك في أكثر من 70 بلدية ضدّ التحالف بين "حزب الله" وحركة "أمل"، ومنها معركة أساسية في البازورية بلدة أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصر الله، حيث شكّل الحزب بالتعاون مع العائلات وشخصيات مستقلة لائحة غير مكتملة من 14 عضواً قوامها مهندسون وأساتذة جامعات ومحامون ضدّ اللائحة التي يدعمها "حزب الله" وحركة "أمل". ويشير مصدر في "الشيوعي" الى أن المعركة الأساسية تبدو في منطقة الزّهراني وتحديدا في بلديتي الزرارية وعدلون، ومنطقة الزهراني هي مركز ثقل حركة "أمل" وممنوع خسارتها. كذلك خاض "الشيوعي"اليوم معارك كبرى في قضاء صور وفي النبطية وكفرمان وحولا وبنت جبيل وسواها. ويقول المصدر في "الشيوعي" لـ"لبنان 24" بأنه قد لا تحصل خروق كبرى لكننا نراهن على نسبة الأصوات الإنتخابية التي ستصبّ ضدّ الإحتكار الثنائي ونحن نتعاون في معاركنا مع الديموقراطيين والمستقلين ومع شخصيات شاركت في الحراك المدني وما يجري برأينا اليوم هو "حراك بلدي" ضدّ الفساد في السّلطة البلدية". أما الطرف الثالث في المعارك الجنوبية ضدّ الثنائية الشيعية فتتمثل بالحراك المدني الشعبي الذي تمثله شخصيات مستقلة وديموقراطية تريد كسر الإحتكار في أكثر من بلدة جنوبية. هذا المزاج الشعبي الجنوبي لم يتطوّر بعد ليصبح مدّا شعبيا جارفا قادرا على المنافسة الحقيقية مع المكوّنين الشيعيين الأقوى لغاية اليوم، لأسباب موضوعية تتعلق أولا بطبيعة الإستحقاق الإنمائية، وثانيا بقدرة الثنائي على محاصرة أية بلدية غير منضوية في خطهما ومنع أية خدمات وتمويل عنها نظرا الى سيطرتهما على الموارد الرئيسية في الدولة اللبنانية وخصوصا حركة "أمل"، فضلا عن البعد المذهبي الذي تزكيه جنائز الجنوبيين الآتية جثامينهم من معارك سوريا والتي تلعب دورها في شدّ العصب الى جانب "حزب الله". لكنّ هذه العوامل كلّها لم تمنع فئات واسعة من الجنوبيين من رفض الإنضواء في تحالف القوتين الشيعيتين، ويبدو "التيار الأسعدي" إحدى الحالات المتأصلة في وجدان الجنوبيين الذين عاصروا كامل الأسعد الذي اختار طوعا التقاعد المبكر رافضا بحزم الإنضواء في مشاريع الأحزاب أو الرضوخ للحاكم السوري في عنجر. وبدا أنصار هذا التيار ناشطين بشكل واسع في مدينة النبطيّة والدوير وكفرتبنيت والطيبة وقعقعيّة الصنوبر وزبقين وصريفا وصير الغربية وقعقعية الجسر وسواها. ويقول المصدر في "التيار الأسعدي" لـ"لبنان 24" إنّ أي خرق حالياً يبدو صعباً بسبب الخطاب المذهبي العالي النبرة، لكن ثمة محاولات حثيثة لإعادة تنشيط الحالات المستقلة والتاريخية، ومنها التي يقودها وائل كامل الأسعد الذي يمثل الخطّ اللبناني الشيعي المعتدل المنضوي في التوجّه العربي، وهو يعبّر عن الإرث الأسعدي الراسخ في الوجدان الجنوبي، وعن حالة التململ الكامنة ضمن البيئة الشيعية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك