تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

غاب الحريري عن صيدا ... فمن حضر؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
22-05-2016 | 13:18
A-
A+
غاب الحريري عن صيدا ... فمن حضر؟<br/>
غاب الحريري عن صيدا ... فمن حضر؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جرى اﻻستحقاق البلدي في صيدا وحضر واجبه اﻻنتخابي، ولكن تميز بغياب سعد الحريري عن بوابة الجنوب. انتظره انصاره طويلاً ومرّ النهار اﻻنتخابي ثقيلاً عليهم، وقد تخللته صراعات طاحنة على استقطاب الناخبين طالما ان ميزة صيدا هي الحماسة اﻻنتخابية والمعركة على نيل الصوت الواحد. تتكون مدينة صيدا من 60610 ناخب على لوائح الشطب، يطغى الصوت السني على ما عاداه، اذ يبلغ نحو 90% مقابل نسبة قليلة للصوت الشيعي يليه الصوت المسيحي بقدر قليل جدا. بدا تيار "المستقبل" وكأنه يحارب على عدة جبهات دفعة واحدة. فلطاما كان النزاع مع التنظيم الشعبي الناصري الذي خرق بمقعد في العام 1998 وكسب واحد صفر في الـ2004 واستطاع "المستقبل" استرداد البلدية في دورة الـ2010. اما اﻻنتخابات الحالية فجرت في ظل ظروف مختلفة تماماً وشكلت عوامل ضغط، و ينبغي إنتظار نتائج صناديق اﻻقتراع لمعرفية مفاعيلها. فقضية الموظفين في "سعودي اوجيه" شكلت العامل اﻻساسي للوهن السياسي لـ"المستقبل" إنعكس على لائحة "إنماء صيدا" برئاسة محمد السعودي، ولم يسعفها التحالف المستجد مع عبد الرحمن البزري او تصريحات احمد الحريري المتكررة عن بداية إغتيال الشهيد رفيق الحريري من خسارته بلدية صيدا في العام 2004 طالما ان شد العصب المذهبي على هذا النحو لم يعد يجدي نفعاً. لعل صداع الرأس ليس من حدة ما يسمى محنة المصروفين بقدر "لائحة احرار صيدا "، وقد برزت كتجسيد للتململ اﻻسلامي في المدينة وتعبيرا عن "الحالة اﻻسيرية" التي طبعت صيدا بمرحلة معينة. فوفق اهل المدينة كان عصب هؤلاء مشدوداً الى جانب النائب بهية الحريري في وجه "سرايا المقاومة" و "حزب الله". إلتقط علي الحاج عمار الفرصة ورعى تشكيل ﻻئحة " احرار صيدا " كنوع من تصفية الحساب. بدا الناصريون خارج هذا السرب تماماً. فإنشغل إسامة سعد بالحفاظ على جمهوره لترجمة شعبيته خلف لائحة "صوت الناس" برئاسة بلال شعبان طالما ان سعد يدرك تماماً أن كل صوت معارض للحريرية السياسية هو إضافة لحالة إعتراضية متجسدة بالتنظيم . صحيح أن نسبة اﻻقتراع سجلت انخفاضاً ملفتاً عن الانتخابات الماضية، حيث لم تتجاوز الـ43 % فيما تجاوزت الـ 55% في اﻻنتخابات السابقة، ولهذا اﻻمر دلالات كثيرة. بدا المشهد في اﻻحياء الـ13 التي تتشكل منها المدينة البحرية التاريخية باهتاً في ظل غياب الحماسة المعهودة . الدكرمان والوسطاني والشارع والسبيل وغيرها من اﻻحياء التي تضم غالبية سنية بدت حركتها اﻻنتخابية رتيبة ولم يخرق هذه الحالة سوى حي الكنان والكشك الذي صب اصواته في ثانوية البزري فكان العلامة الفارقة في حين كانت الاحياء التي تضم غالبية مسيحية، وهي مكسر العبد ومار نقولا والسراي و القنابية غارقة في هدوء تام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك