تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الجنوب قال كلمته: منافسة "الثنائية الشيعية" ليست محرّمة

يارا واكيم

|
Lebanon 24
24-05-2016 | 04:39
A-
A+
الجنوب قال كلمته: منافسة "الثنائية الشيعية" ليست محرّمة
الجنوب قال كلمته: منافسة "الثنائية الشيعية" ليست محرّمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن الإستحقاق البلدي والإختياري في الأقضية ذات الغالبية الشيعية في الجنوب كلاسيكيّا في دورة 2016. فقد سقط "محرّم" ساد في الأعوام الأخيرة ويتمثل بعدم الترشح في وجه الإئتلاف الشيعي المتمثل بحركة "أمل" و"حزب الله". كسر هذا "التابو" انعكس حيوية اقتراع لافتة بلغت الـ75 في المئة في بعض القرى والبلدات، ما يعني أنّ القوى المتنافسة حشدت قواها كلها لكي تحقق الفوز أو الخرق أو نسبة أصوات عالية تمثل رسالة سياسية الى من يهمّه الأمر. ولعلّ هذا "الحراك البلدي" الذي رفع شعاره "الحزب الشيوعي اللبناني" بشكل خاص أعاد بعضاً من التفاؤل الى من أحبطهم تجميد "الحراك الشعبي" في الشارع، والذي كان موجّها ضدّ الطبقة السياسية التي تحكم لبنان منذ عام 1943. هكذا حوّل هؤلاء الإستحقاق البلدي الى مناسبة للتعبير الديموقراطي "الذي سيؤدي حتما الى التغيير في يوم ما"، بحسب تعبير مواطن جنوبي، وكشف بأنّ للشيوعيين وللعائلات وللزعامات ومنها "التيار الأسعدي" والمستقلين والعلمانيين واليسار مكانتهم وصوتهم الذي سيتظهّر، خصوصا إذا أقرّ قانون إنتخابي نيابي حسب النظام النّسبي، والذي بدأ يثير "نقزة" المرجعيات السياسية من الجنوب الى الشمال مرورا بالعاصمة وكسروان وجبيل. وحقق منطق مواجهة "المحدلة" و"تعليب اللوائح" نتائج مقبولة في أكثر من منطقة جنوبيّة ما أكد أن "الفوز الكاسح" بات ممنوعاً. ومن الأمثلة: تحقيق الحزب الشيوعي اللبناني باللوائح التي دعمها نسبة أصوات مرتفعة وأظهرت، بحسب مصادر الحزب، سعة انتشار الشيوعيين من قرى الساحل في الزهراني وصور والوسط في منطقة النبطية وبنت جبيل والداخل مثل قرى العرقوب وقرى منطقة مرجعيون وحاصبيا. أما أبرز النتائج التي وثقها الشيوعي فأتت على الشكل الآتي: خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة صريفا بـ 6 مقاعد للائحة "صريفا للجميع". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة أنصار بمقعد من لائحة "أنصار للجميع". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة دير الزهراني بمقعد واحد لصالح لائحة "دير الزهراني للجميع". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة كفررمان بـ 3 أعضاء من لائحة "كفرمان الغد ". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة عدلون بـ 4 أعضاء من لائحة "عدلون للجميع". - خرق لائحة"التنمية والوفاء" في بلدة الأنصارية بـ 4 أعضاء من لائحة "أنصارية للجميع". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة الطيبة بمقعدين لصالح لائحة "الطيبة تجمعنا". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة صفد البطيخ بمقعد من لائحة "صفد للجميع". - خرق لائحة "التنمية والوفاء" في بلدة تفاحتا بمقعد واحد من لائحة "تفاحتا للجميع". - فوز ﻻئحة "أبناء عين بعال" بكامل أعضائها الـ 7 في بلدة عين بعال . - فوز لائحة "قوتنا وحدتنا" بكامل أعضائها في بلدة إبل السقي. - خرق لائحة "الإتحاد والتنمية" في بلدة كفرحمام بمقعد لصالح لائحة "الخيار الديمقراطي". - فوز لائحة "الهبارية للكل" بـ 12 مقعداً من أصل 15 في بلدة الهبارية. - فوز لائحة "شباب راشيا" في راشيا الفخار بكامل أعضائها. - فوز لائحة "كفرشوبا توحدنا" في بلدة كفرشوبا بكامل أعضائها. كما فاز عدد من "الرفاق" والأصدقاء، كما جاء في بيان الشيوعي، بالتزكية أو عبر لوائح توافقية أو عائلية، برئاسة المجالس البلدية أو عضويتها، في عدد من البلدات أبرزها: طيردبا، ديرميماس، عيترون، روم، طيرحرفا، بليدا، بلاط، عزة، العباسية، عين قنيا، برج الملوك وديرسريان. هذا بالإضافة الى عدد من المقاعد الإختيارية في الكثير من هذه البلدات. وخاضت أيضاً لوائح مدعومة من الحزب ( وبعض الترشيحات المنفردة ) معارك انتخابية دون تحقيق خروقات في عدد من البلديات مثل : حولا ، الزرارية، البازورية ، زوطر، بنت جبيل ، النبطية ، الخيام ، ميس الجبل ، صور، معركة وغيرها. ويمكن إختصار ما حققه المستقلون واليساريون والقوميون والعائلات بالآتي: تحقيق تقارب كبير بين الفائز والخاسر وصل احيانا الى صوتين عدم تماسك تحالف"حزب الله" "أمل" إذ اشتغل بعض الحزبيين ضدّ اللائحة المدعومة من حزبهم. إيقاظ روحية التفاؤل بإمكانية التغيير في الإستحقاق الإنتخابي النيابي القادم لا سيّما إذا أقرّ قانون النسبية الذي سيغيّر جزءا من الخريطة السياسية الجنوبية. فشل الضغوط المعنوية والتهديدات في منع الناس من الترشح وخوض المعارك ومنها على موظفين أو عبر رمي شائعات كإتهام أحدهم مثلا بأنه كان مع إتفاق 17 ايار! الخروقات توزعت بالتكافل والتضامن بين التيار الأسعدي والشيوعيين والقوميين والمستقلين والعائلات. ويلخّص مصدر في الحزب الشيوعي اللبناني النتائج الجنوبية بأنها "رسالة سياسية قوية الى الثنائي الشيعي بأن الحراك الشعبي تحوّل الى حراك بلدي في سبيل إرساء ديموقراطية جديدة موجهة ضدّ رموز السلطة، وإذا تمّ تنفيس "الحراك الشعبي" في الشارع فإنه يصعب تنفيسه في صناديق الإقتراع، فالإنتخابات سواء البلدية أو النيابية ستكون من الآن فصاعدا فرصة للمحاسبة وللمساءلة والجنوبيون يتجهون صوب هذا الخيار بلا تردّد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك