تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من يريد "رأس" خليل حرفوش؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
25-05-2016 | 03:52
A-
A+
من يريد "رأس" خليل حرفوش؟
من يريد "رأس" خليل حرفوش؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول أحد المطلعين على واقع "التيار الوطني الحر" الداخلي، بأنّ انفصام النتائج في جزين بين ما قدمته صناديق النيابة، وتلك البلدية، لا يصح غريباً اذا ما ربط بسيل تراكمات الفوضى التي تشوه أداء "التيار" منذ فترة... وها هو كوبها يطوف على الملأ في واحدة من أبرز القلاع البرتقالية. صحيح أنّ راصدي الاستحقاق الجزيني صعقوا بالنتائج، خصوصاً وأنّ فوز "أمل أبو زيد" بالمقعد النيابي لم يخالف التوقعات لناحية الأرقام التي سجلها (باستثناء طبعاً ما ناله في مدينة جزين حيث تفوق ابراهيم عازار على ابو زيد بـ 476 صوتاً)، الا أنّ سقوط رئيس لائحة التيار لبلدية جزين خليل حرفوش هو الذي فتح باب التساؤلات حول الجهة التي تقصّدت تشطيب أربعة أعضاء عونيين من اللائحة، بمن فيهم "الرأس". هكذا بدأت ترتسم سيناريوهات الاتهامات باحثة عن الجهة التي سببت هذا الخرق، خصوصاً وأنّ هذا السقوط المدوي ما كان ليحدث لولا حصوله ضمن عمل منظّم، سرعان ما ستكشفه صناديق الاقتراع. ولهذا صبّت الأنظار على آل الحلو العونيين الذين كانوا في حال خلاف مع قيادة "التيار الوطني الحر" حول رئاسة البلدية. عملياً، طالب هؤلاء برئاسة البلدية على اعتبار أنّهم صوت وازن في المدينة ان لناحية عديد العائلة وأجبابها أو حتى لناحية شبكة المصالح التي تؤمنها المؤسسات التي يملكونها. لكن الرابية أصرت على تسمية خليل حرفوش لهذا المنصب مع أنّ أسماء كثيرة عرضت في التداول كحلّ وسطي قد يرضي الطرفين، لكنها ووجهت بالرفض. الى أنّ حصل "الانتقام" في صناديق الاقتراع على قاعدة "رسالة خفيفة" وجهها آل الحلو الى من يعنيهم الأمر. ولأنّ هذا التشطيب المنظم لا يمكن الا أن يفضح فاعليه، يقول أحد المتابعين إنّه من الصعب تثبيت التهمة على "القوات" كما يسري في بعض الكواليس، لأنّ الصناديق قد تظهر هذا "الخلل" في مكان ما في ما لو اقترفه القواتيون، من دون أن يعني ذلك تبرأتهم بالكامل، لأنّ بامكانهم فعلها بطريقة سلسة وخفيفة لا تظهر بصماتهم. ويعتبر المعنيون أنّ القواتيين مستفيدون من هذا التشطيب لأنّه سيؤدي الى تزكية فادي رومانوس رئيس بلدية لبعا، الى رئاسة الاتحاد على اعتبار أنّ التفاهم العوني- القواتي قد أفضى الى الاتفاق على تسمية حرفوش لرئاسة الاتحاد ورومانوس لنيابته. ومع خروج حرفوش أصبحت الساحة خالية أمام رومانوس. من هذا المنطلق، ثمة من يعتبر أنّ "رأس" حرفوش كان مطلوباً، سواء بسبب التنافس على رئاسة الاتحاد، أو حتى بسبب طموحه النيابي خصوصاً وأنه من الأسماء المطروحة ليكون مرشحاً جدياً على لوائح الرابية. وبالتالي ثمة أكثر من مستفيد من تطيير حرفوش وتصويره على أنه ضعيف في منطقته، ما قد يؤيد الى اخراجه من السباق النيابي. وبذلك قد يكون الرجل قد دفع ثمن طموحه بسبب حدة التنافس الحاصلة في منطقة جزين على المقعد النيابي..
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك