تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عن شتاء أيّار.. والظاهرة التي تجلب الأمراض للبنانيين

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
01-06-2016 | 05:59
A-
A+
عن شتاء أيّار.. والظاهرة التي تجلب الأمراض للبنانيين <br/>
عن شتاء أيّار.. والظاهرة التي تجلب الأمراض للبنانيين <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مفاجأة بيئية إقتصاديّة صحيّة أطلقها وزير البيئة محمد المشنوق من روما، حين تحدّث عن مخاطر تغيّر المناخ الذي سيكبّد لبنان حوالى 17 مليار دولار أميركي في العام 2040 في حال لم يتخذ العالم تدابير سريعة وجدية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة على الفور. هذا الكلام لا بدّ من أن يؤخذ على محمل الجدّ، فإذا ما استمرّت وتيرة التلوّث الحاصل وإنبعاثات الغاز السامّة، فقد يخسر اللبنانيون في قطاعات إقتصاديّة، كما سيعانون من أمراض جديدة، أبرزها الملاريا وأمراض القلب والرئة. ماذا يحدث وماذا عن لبنان؟ إنشغل العالم مؤخرًا بحدوث كوارث طبيعيّة وفيضانات وأعاصير وانصهار الجليد في القطبين، وحصول عواصف في مناطق صحراويّة ملتهبة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة حول العالم، ما دعا قادة المجتمع الدولي لعقد قمّة المناخ في باريس، تعهّدوا خلاله بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين"، قياسا بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وبـ "متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية". ومؤخرًا، أطلقت وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي دراسة حول تداعيات تغير المناخ الإقتصادية على لبنان، حيث قد تصل كلفة الأضرار التي يلحقها تغير المناخ على الاقتصاد اللبناني الى مليارات الدولارات، ما يلزم المواطنين والسلطات المختصّة باتخاذ تدابير سريعة وجدّية واعتماد إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة واعادة تشجير الغابات. عن هذا الموضوع، شرحت يارا ضو من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP القيّم على مشروع تغيّر المناخ في وزارة البيئة في حديث لـ"لبنان 24" أنّ الإحتباس الحراري قد يأتي من النشاطات التي تؤدّي إلى التلوّث خصوصًا في قطاعَي النقل والصناعات، والذي بالتالي له آثار سلبيّة على الإقتصاد والإستقرار البيئي. ولفتت إلى أنّ الدارسة التي أجرتها وزارة البيئة بحثت الكلفة الإقتصادية للإحتباس الحراري وتغيّر المناخ على لبنان، بهدف بثّ الوعي والحذر لدى اللبنانيين حول هذه الظاهرة التي تؤثّر سلبًا على حياتهم وكي تنظر الوزارات المعنية في استراتيجيات جديدة لمكافحة هذه الظاهرة، لا سيّما من حيث التأثير على صحة الإنسان. وقالت إنّ الإحتباس الحراري قد يزيد من وتيرة العواصف والفيضانات وتغير الطقس في لبنان، موضحةً أنّ عاصفة مفاجئة قد تحدث وتتلف كلّ المحصول الزراعي الذي ينتظره المزارعون، وبالتالي سيتكبّدون خسائر إقتصاديّة. أمّا الأمراض فليست مشمولة في الدراسة الإقتصاديّة لكن بحسب ضو "يمكن أن تحدث أمراض تنتقل عبر المياه وتكاثر الباكتيريا والإسهال والوفيات جراء الحرارة العالية أو المنخفضة". طقس أيار طبيعي؟ من جهته، أوضح رئيس قسم التقديرات بمصلحة الأرصاد الجوية محمد كنج، في حديثٍ لـ"لبنان 24" أنّ الإحتباس الحراري هو عملية مستمرة بدأت بعد الثورة الصناعيّة وتكاثر إنبعاثات الغاز، وقال إنّ تغيّر الحرارة وفقًا لعمليّة الإحتباس الحراري تقاس كلّ 50 سنة وعندها يمكن أن يكون التغير درجة أو نصف درجة، مشيرًا إلى أنّه إذا كانت النسبة أكثر فيذوب الثلج وتحصل فيضانات كارثية في العالم. وعن التأثير على لبنان، أكّد أننا بالقرب منالبحر الأبيض المتوسّط "أقل الناس تأثرًا على عكس المناطق الشمالية في الكرة الأرضية التي تخف فيها نسبة الثلوج والمناطق الصحراوية التي تشهد تغيرات في الطقس". ولفت إلى أنّ هطول الأمطار في شهر أيار كان أمرًا طبيعيًا، على عكس ما روّجَ له، موضحًا بالأرقام أنّ معدّل الأمطار الذي سجّل الشهر الماضي كان 15 ملمترًا أي ضمن المعدّل المقبول. وعن الطقس المقبل، قال إنّ الحرارة ستشهد إرتفاعًا الآن وستسجّل أكثر من 31 درجة غدًا الخميس، فيما تتراوح الجمعة بين 32 و33.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك