تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"أبو هريرة": هكذا أرديت عسكرياً بـ15 طلقة

سمر يموت

|
Lebanon 24
01-06-2016 | 13:50
A-
A+
"أبو هريرة": هكذا أرديت عسكرياً بـ15 طلقة
"أبو هريرة": هكذا أرديت عسكرياً بـ15 طلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
.. حتى قبل بلوغه سن الرشد كان ابن الـ17 عاما ينفّذ "الإعدامات" بـ"الكفّار" ويطبّق حكم "داعش" على "السمع والطاعة".. هو عمر ميقاتي صاحب الصيت الذائع بـ"اصطياد" العسكريين وقتلهم عمداً.. ها هو اليوم يعترف أمام المحكمة العسكرية وبدمٍ بارد، بإطلاقه 15 طلقة نارية على المؤهل أول بطرس البايع في 28 أذار 2014 بطرابلس. لم يرف جفن الفتى القابع في القفص للتهم الإرهابية الموجّهة إليه منذ بداية محاكمته، ورغم إعترافات بعض الموقوفين بـأنّه كان يتولى حراسة العسكريين وضربهم وتعذيبهم، أنكر"ابو هريرة" الأمر مدّعياً أنّه كان يتواصل مع أهالي الموقوفين، الذين يملك أرقام هواتفهم جميعاً ويرسل لهم صور أبنائهم ليطمئنوا عليهم لا لترهيبهم. المتهم الذي كان "يبتلع ريقه" بين جواب وآخر خلال مواجهته بإفادة الموقوف سلطان الفرّي، أنكر تورّطه في ذبح أي عسكري من الجيش أو تصويره لعملية ذبح عباس مدلج، قائلا: "لست إعلاميا لأصوّر العملية ولا أنكر أنني كنت موجودا خلالها، لكن لا علاقة لي بها ولا بذبح اي كان ولا دليل على تورطي بالأمر"، وبسؤاله عن قيامه بذبح "المقنّع" وهو مساعد عرّابة إدريس، أنكر الأمر موضحاً أن الاخير من الجيش الحرّ فيما "المقنّع" ينتمي إلى كتيبة اخرى، وأمام سيل الأسئلة المتتالية التي إنهال بها عليه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، إضطر ميقاتي للإعتراف لدى سؤاله عن تصفية العسكري البايع، بقتله بعد أن كمن له في الطريق ووضع بندقيته بوضع "طلقي" (أي طلقة طلقة)، أطلق منها 15 طلقة ، الامر الذي ادى الى تدهور سيارة الجيب لناحية النهر، وفرّ هو مع رفيقيه "أبو خليل المقلعط" على دراجة نارية، وأجاب: "نعم صحيح أنا أطلقت النار عليه لكني أؤكد أنّ بعض ما ورد في التحقيقات الأولية صحيح والبعض الآخر "مفبرك". بدوره أحمد سليم ميقاتي، والد عمر، أنكر أن يكون أعطى دروساً دينية للشبان في طرابلس، معتبراً أنّه غير أهل لذلك كونه أمّي، نافيا تقاضيه الخوّات من الأسواق. وبسؤاله عن إختلافه مع أسامة منصور (قُتل) لأنّ الأخير بايع "جبهة النصرة" فيما هو بايع "داعش"، أجاب: "أنا لم أُبايع داعش، أنا بايعت الدولة الإسلامية وتقاضيت من أبو أيوب العراقي مبلغ 25 ألف دولار في رمضان 2014 كي أساعد الناس الذين تخلّى عنهم أهل السياسة ورجال الدين لاسيما عوائل شهداء مسجدي السلام والتقوى". وأكّد "أبو الهدى" أنّه حين أمّن مأوى لسجى الدُليمى لم يكن يعرف هويتها، بل تلقى منها إتصالاً أخبرته فيه أّنّها من قبل "أبو أيوب" فساعدها كعمل إنساني كونها أم لولدين، وأضاف: "المخابرات أوقفتها بعد مراقبة هاتفي ولو كنت أعرف هويتها الحقيقية لما سمحت بتوقيفها وبوصولها إلى السجن". وحده المتهم سلطان الفرّي، اعترف صراحة بمشاركته في إحدى جولات القتال بين باب التبانة وجبل محسن، مشيراً إلى أنّه تلقى دروساً دينية في مساجد طرابلس ولمّا وجدها متشدّدة وتتهم كلّ من لا يصلي بالكفر، إنسحب منها . "سلطان" الذي أنكر وضعه عبوات ناسفة وتفجيرها في الجيش، قال إنّ الأجواء في باب التبانة كانت لا تخلو من فكر إرهابيّ وعلى الشكل التالي: "من يقتل علويّاً يدخل الجنة"، وكانت هذه المقولة متداولة جداً على مواقع التواصل الإجتماعي ويجاهر بها رجال الدين في خطب الجمعة، كما أنّ كل الأحداث التي تحصل في الشمال كانت تتداولها شبكة أخبار طرابلس عبر "الواتساب" ومنها ما كان يقوم به عمر ميقاتي. أما المتهم "عيسى نجم" فقال انّه إفترى في إفادته لدى مخابرات الجيش على الشيخ سالم الرافعي حين نقل عن لسانه أنّ: "من واجب كلّ مسلم أن يقتل كلّ كافر"، عازياً سبب ذلك كونه مصاب في رأسه (برصاص إبتهاج) وقد خاف ان يُضرب في الوزارة ويتعرّض للشلل أو الموت، فكان كلّما سُئل سؤالاً يردّ بالإيجاب. وقبل رفع الجلسة إلى 28 أيلول المقبل، طلب عمر ميقاتي أن يعامل في "العسكرية" كباقي الموقوفين الذين ينتظرون جلساتهم في النظارة فيما هو يوضع بغرفة معزولة، فردّ العميد ابراهيم: "أنت متهم خطر لذلك يتم عزلك"، فعقّب المتهم: "ولكنني في رومية أجلس مع 500 شخص"، فأجاب رئيس المحكمة: "سمعت أنّك أخذت مكان أبو الوليد (المتهم خالد يوسف) في السجن، لكنّي سأطلب من الضابط المسؤول النظر بوضعك". وبعد إرجاء الجلسة سُمح لـ"عمر" بمقابلة والده لمدة 5 دقائق في غرفة جانبية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك