تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

كباش بين "الستينيين" و"النسبيين"... فمن سينتصر؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
02-06-2016 | 09:24
A-
A+
كباش بين "الستينيين" و"النسبيين"... فمن سينتصر؟
كباش بين "الستينيين" و"النسبيين"... فمن سينتصر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال وزير العدل السابق شكيب قرطباوي يخشى من محاولات التمديد المباشر لمجلس النواب للمرة الثالثة على التوالي أو من التمديد غير المباشر الذي يحصل بإجراء الإنتخابات النيابية بقانون الدوحة. صحيح أن التمديد المباشر للمجلس أصبح أكثر صعوبة من الماضي، وبالتالي فإن الإنتخابات النيابية ستحصل على الأرجح في الربيع المقبل، غير أن قرطباوي يذكر بما قاله بعد التمديد عام 2013 لناحية أن اللبنانيين سيسمعون في خريف عام 2014 الكلام نفسه لتبرير أي خطوة مماثلة، وهذا ما حصل وخشيته اليوم من تكرار الأمر عينه قبل ربيع العام المقبل. وبرأي قرطباوي فإن النسبية هي القاعدة الوحيدة التي تحقق صحة التمثيل إذ لا يجوز أن يستمر خطف إرادة الناس والإبقاء على أكثرية برلمانية لا تمثلهم خير تمثيل، داعياً إلى الإحتكام إلى الناخبين بقانون عادل ولتفرز صناديق الإقتراع الأكثرية الحقيقية وعندها سينحني الجميع أمام رغبة الشعب ونقطة على السطر. ويقول قرطباوي لـ "لبنان 24" إن المشاريع والإقتراحات التي تعتمد النسبية الكاملة أو غير الكاملة قابلة للبحث، وفي طليعتها مشروع القانون الذي تقدمت به حكومة الرئيس نجيب ميقاتي حين كان قرطباوي وزيراً للعدل، إضافة إلى مشروعي النظام المختلط ومشروع فؤاد بطرس. غير أن المطلوب، بنظره، أن تظهر جدية كل الأطراف بالذهاب إلى إقرار قانون يعكس صحة التمثيل وليس تضييع الوقت لئلا يوضع قانون مماثل تمهيداً للتمديد المباشر أو الإبقاء على الستين وإجراء الإنتخابات على أساسه، وبالتالي الوصول عملياً إلى التمديد غير المباشر أو المقنع. وهو يشدد على أن ما نشهده اليوم كناية عن محاولات لتمييع الامور مقابل انفتاح "التيار الوطني الحر" على كل خيارات النسبية التي ستحقق صحة التمثيل، متفادياً التطرق إلى تفاصيل قوانين الإنتخاب، ومؤكداً أن ليس هناك من مشروع انتخابي منزل والأهم أن يقر قانون عادل وعصري وميثاقي، مضيفاً: أول الغيث يكون بالإطمئنان إلى وجود إرادة سياسية جدية بالذهاب إلى القانون العادل أو لا. وبنظره أن المؤشر الوحيد على وجود هذه الإرادة يتجلى بقبول النسبية في قانون جديد للإنتخاب وإلا فسيكون ما يحصل رسالة مباشرة بوجود القرار المبطن والهادف إلى وضع اليد على الأكثرية مرة جديدة. ويؤكد قرطباوي أنه يمكن التذرع بأي شيء لتبرير الإبقاء على الستين بما أن التمديد أصبح أكثر صعوبة، متوقعاً وقوع كباش بين مؤيدي الستين والساعين إلى إقرار قانون عصري يحقق صحة التمثيل، داعياً الناس إلى دعم هذه المحاولة الجدية والحقيقية التي ستسمح لهم بالتعبير عن إرادتهم بكل حرية وشفافية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك