تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"فيالق طائفية" ناشطة تحاصر سدّ جنّة و"التيار" يهدّد

يارا واكيم

|
Lebanon 24
04-06-2016 | 02:47
A-
A+
"فيالق طائفية" ناشطة  تحاصر سدّ جنّة و"التيار" يهدّد<br/>
"فيالق طائفية" ناشطة  تحاصر سدّ جنّة و"التيار" يهدّد<br/> photos 0
Documents 33567
Documents 33567 Photos
Documents 33566
Documents 33566 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لعلّ النشاط الزلزالي في منطقة سدّ جنّة لا يزال موضوعاً إشكالياً بين "الجيولوجيين" ومهندسي السّدود، وإذا كانت معظم التقارير تشير الى أن لبنان برمّته معرّض للزلازل، فإنّ "نشاط" الفيالق الطائفية يبدو في أوجه بعدما صدرت أصوات معارضة لإتمام الأعمال في السدّ الملزّم بقرار من مجلس الوزراء اللبناني منذ قرابة الأعوام الأربعة. وإذا كانت آراء الخبراء من مهندسي السدود والجيولوجيين الذين استقدمتهم وزارة الطاقة والمياه "برعاية وحضور" رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل المتابع لتفاصيل بناء هذا السدّ مذ كان وزيرا للطاقة، تجمع على أنه ضروري وحيوي لقضاء جبيل ولمدينة بيروت، فإن الأسئلة تنصبّ حول أسباب محاولة تيار سياسي معين هو تيار "المستقبل" تجميد العمل بالسدّ الملزّم بقرار الحكومة اللبنانية. الإجابة العلمية للمعترضين غير مقنعة. فإذا كان السبب قطع 5 آلاف شجرة من أصل 50 ألفا فإنه عند بناء سدّي القرعون وبسري تمّ اقتطاع آلاف الأشجار أيضاً، ومهندسو المشروع يزمعون تشجير آلاف الأشجار بدلاً من تلك التي يتمّ اقتطاعها، وبالتالي ليس مقنعاً لأيّ قارئ بدائي في السياسة أن يكون تيار"المستقبل" ومعارضو السدّ يدافعون عن الشجرة في لبنان حيث تحرق سنويا آلاف الدونمات بشكل متعمّد لأهداف تجارية بحتة، بحسب ما يقول لـ"لبنان 24" مسؤولون في "التيار الوطني الحرّ". الحجّة الثانية للمعترضين وهي وجود فيلق زلزالي في المنطقة يسقطها الخبراء أيضاً عبر إظهار خرائط تبرز بالنقاط بأن لبنان كلّه واقع على خطّ فيالق بعضها ناشط بشكل خفيف جدّا وبعضها الآخر غير ناشط، وليست منطقة جنّة إستثناء عن بقية المناطق اللبنانية ومنها في القرعون. تبقى الحجّة الثالثة المستترة والتي لا ينطق بها مباشرة معارضو سدّ جنّة ويقتنع بها مسؤولو "التيار الوطني الحرّ" ألا وهي رفض تيار"المستقبل" تمويل سدّ من أموال مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان "في منطقة مسيحية"، علما أن السدّ قادر على توفير المياه لجبيل وبيروت بكميات كبرى، وكذلك توليد الطاقة الكهربائية ما يغني عن 3 معامل قائمة حاليا في منطقة نهر ابراهيم. وبحسب الدراسات يوفّر سدّ جنّة في حال إنشائه حوالي 70 مليون متر مكعّب إضافي من المياه الى بيروت، و25 مليون متر مكعّب الى قضاء جبيل، كما أنه سيسهم بتوليد 100 ميغاوات من الطاقة الكهرمائية باستحداث معمل جديد وحوالي 40 ميغاوات من خلال تأهيل المعامل الثلاثة القائمة. ويقول وزير الطاقة والمياه أرتور نظاريان إنّ إيجابيات هذا المشروع تقدّر من الناحية الإقتصادية بتوفير حوالي 180 مليون دولار أميركي سنويا بحسب تقديرات الخبراء البيئيين المختصّين. وإذا صحّ ما تقدّم فإن "فيالق الزلازل الطائفية" الموجود بدوره على الأراضي اللبنانية كافّة تحرّك في سدّ جنّة بلا وازع أو رادع. في هذا الإطار يقول القيادي والمسؤول في "التيار" الدكتور ناجي حايك إن "التيار الوطني الحرّ" مستعدّ لرفع السقف وصولا الى التظاهر وقطع طريق طرابلس. ويشير حايك لـ"لبنان 24" إلى أنّ سدّ جنّة يكلّف 235 مليون دولار أميركي وهي ستصرف من أموال "مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان" . بحسب قراءة حايك فإنّ تيار"المستقبل" يعتبر أن هذه الأموال الموجودة في "مصلحة بيروت وجبل لبنان" تأتي من بيروت وليس من جبل لبنان، وبالتالي لا يرغب في صرفها "عند المسيحيين" بحسب توصيف حايك الذي يشاركه فيه أكثر من قيادي ومسؤول في "التيار الوطني الحرّ". ويستطرد حايك بأنّ الأموال التي يدفعها أهالي بيروت للمياه تأتي من جعيتا وبالتالي هم يشربون من مياه كسروان. وقال حايك أن محاولة عرقلة إتمام العمل في السدّ من خلال اللجان النيابية أو سواها خلافا لآراء أهالي المنطقة المؤيدين له سيؤدي لأن يتخذ "التيار الوطني الحرّ" خطوات تصعيدية قد تصل الى قطع أوتوستراد الشمال، قائلا: "يكفي تهميش الشارع المسيحي، هذا مشروع حيوي للمنطقة لو كان بمنطقتهم لما كانوا يعرقلونه."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك