تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما هو سرّ الصوتين "النقّالين... في معركة اتحاد كسروان؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
14-06-2016 | 02:16
A-
A+
ما هو سرّ الصوتين "النقّالين... في معركة اتحاد كسروان؟
ما هو سرّ الصوتين "النقّالين... في معركة اتحاد كسروان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في معركة اتحاد بلديات كسروان سرق رئيس بلدية جونية جوان حبيش الأضواء من أمام نائبه المنتخب انطوان أبي صعب، رئيس بلدية الكفور. فالأول فاز بـ28 صوتاً مقابل 26 صوتاً نالها خصمه رئيس بلدية زوق مكايل ايلي بعينو، فيما حصل الثاني على 28 صوتاً ايضاً مقابل 26 حصدها خصمه رئيس بلدية غزير شارل حداد. المفارقة هي أنّ حبيش خاض المعركة جنباً الى جنب مع حداد بكونهما مدعومين من "التيار الوطني الحر"، وكان يفترض أن يصب بلوك الأصوات ذاته لمصلحة الحليفين، بالتساوي، فينجح الاثنان سوياً أو يفشلان سوياً. ولكن أن ينتقل صوتان حاسمان من مقلب الى آخر، فلتلك النتيجة "شيفرتها" التي لا يعرفها سوى الخبراء بالخبايا الكسروانية... خصوصاً حين يلقى القبض على بصمات منصور غانم البون. أهالي المنطقة يعرفون جيداً العلاقة الوطيدة التي تربط بين نائب رئيس الاتحاد المنتخب وبين النائب السابق الذي يفرّغ كل وقته في سبيل ملاحقة شؤون الناس وهمومهم. ويدركون جدياً أنّ للعبة الاتحاد مفاتيحها وشروطها، التي لا يمكن لمنصور البون أن يتركها تغلبه. وإذا تحولت جونية الى "منازلة أوزان" تخطت أصداؤها حدود القضاء، فإن معركة الاتحاد ستعود الى قواعدها المحلية. صحيح أنّ الرجل خاض معركة الاتحاد بالتكافل والتضامن مع نعمة افرام وفريد هيكل الخازن دعماً لبعينو الذي يفترض أيضاً أنّ "التيار الوطني الحر" هو الذي ساهم في وصوله الى رئاسة بلدية زوق مكايل، لكن نتائج فرز صناديق نيابة الرئيس أثبتت أنّ بلديات كسروان ترفض أن تكسر "أبو فؤاد" وتخرجه خالي الوفاض فجيّرت له النيابة بنفس كمية الأصوات التي أعطت الفوز لجوان حبيش، وذلك أسوة باللفتة التي خصه بها أهالي جونية الذين منحوه أربعة أعضاء في مجلس بلديتها. عملياً، لم تنبىء السيناريوهات المرسومة كسروانياً لمعارك البلديات، بمشهد المنازلة بين حبيش من جهة ومنصور البون بالتحديد من جهة أخرى. فالرجلان صديقان وخططا مطولاً، وبالتحديد طوال ست سنوات، ليكونا في صفّ واحد... لكن رفض الجنرال ميشال عون مبدأ المشاركة، لدرجة حتى الامتناع عن ترك مساحة للحليف القواتي الجديد، هو الذي فرض معركة جونية القاسية. كما أنّ رفض البون التخلي ولاعتبارات أخلاقية، عن فؤاد البواري، هو الذي وضع القطار على سكة المعركة، مع أنّ "أبو فؤاد" حاول أن يكون جزءاً من التفاهم العوني- القواتي فقصد معراب لفتح صفحة جديدة مع "حكيمها" وهما من "قدامى قرنة شهوان" وتجمعهما "نوستالجيا" 14 آذار. هكذا، جذبت جونية كل الانتباه بسبب تسييس استحقاقها حيث لا معنى للعبة الفرز بين الأحزاب في البلديات الأخرى، وترك منصور البون معارك البلديات الأخرى تأخذ مداها المحلي، لأنّها "لعبة عيال"، اي عائلات، كما يُنقل عنه. طبعاً، تحولت انتخابات "العاصمة" الى منازلة لقياس "أوزان الكبار"، أعطت ميشال عون الفوز بالرئاسة، لكن في "تقريش" الأرقام تمكّن الثلاثي البون- الخازن- افرام من تكريس شراكتهم في قضاء الموارنة، خصوصاً أنّ الفارق البسيط الذي غلّب الكفة، كان بفعل الأصوات الكتائبية، فيما "القوات" اعتمدت مبدأ عدم استفزاز "العونيين" علناً، لكنها كانت منخرطة في معركة مفتوحة إلى جانب اللأئحة المدعومة من البون والخازن وافرام. بالنتيجة، هدأت عاصفة المعارك البلدية. هلل العونيون بحصولهم على قرار كسروان الإداري الى جانب النيابي، وأثبت ميشال عون بأنه لا يزال الزعيم الأول وتمكن من احداث الفرق في معركة جونية بمجرد وقوفه على منبرها لدعوة مؤيديه للتصويت بكثافة للائحة التي يدعمها. ولكن في المقابل، نجح منصور البون في تثبيت موقعه في قلب كسروان، وشراكته في اتحادها عبر نائب الرئيس الذي تجمعه أيضاً صداقة بالعميد المتقاعد شامل روكز، الأمر الذي دفع الأخير، وفق المعلومات الى الاتصال بالبون لتبادل التهاني بـ"الفوز"، واغلاق صفحة البلديات، "على ابتسامة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك