تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تصعيد في لبنان يسبق "المؤتمر التأسيسي" في آب المقبل؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
22-06-2016 | 07:30
A-
A+
تصعيد في لبنان يسبق "المؤتمر التأسيسي" في آب المقبل؟<br/>
تصعيد في لبنان يسبق "المؤتمر التأسيسي" في آب المقبل؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكاد حراجة الوضع السياسي اللبناني في لحظة إقليمية مصيرية محسومة وغير قابلة للنقاش عند اﻻطراف المتنازعة داخليا، لا بل تكاد تكون نقطة التوافق الوحيدة، غير ان المعضلة تكمن بالتماهي مع هذا الواقع وتقطيع المرحلة بأقل خسائر ممكنة. مارس الرئيس نبيه بري هوايته المفضلة على طاولة الحوار، كالساحر الساعي نحو أكبر قدر من الدهشة أخرج الأرنب من قبعته أمام المتحاورين وعنوانها "السلة المتكاملة" متكلاً على دهشة المتفرجين، لإدراكه حجم العجز السياسي المتفاوت، ولا بأس من إضافة ملفات تتجاوز بحجمها قدرة الحاضرين على طاولة الحوار بحسمها، وأبرزها "إستخراج النفط" كما مجلس الشيوخ وغيرها. هذا لا يقلل من مواهب أخرى كانت حاضرة على طاولة الحوار مثل تعامل الرئيس فؤاد السنيورة، والتماهي مع المراوحة الداخلية عبر سرد مواقف كتلته لعلمه بأن المرحلة تتسم حاليا بالفراغ والدوران بالحلقة المفرغة وتوقيت الحلول مربوط على توقيت التفاهمات اﻻقليمية، أو قدرة جبران باسيل على طرح نظريات سياسية جديدة، آخر عناوينها "إقرار النسبية في قانون اﻻنتخابات النيابية مقرون بالمناصفة الطائفية!". ووفق تعليق أحد اﻻقطاب فإن شطارة "أبو مصطفى" تكمن ليس بمقدار ضبط اﻻيقاع الداخلي بما يتناسب مع دقة المرحلة بل بتكريس طاولة الحوار مرجعية وحيدة في لبنان بما يشبه المجلس اﻻنتقالي، على غرار ما سائر أنماط الحكم السائدة في معظم البلاد العربية، وبدفعه نحو "مؤتمر تأسيسي" بغض النظر عن التسميات المختلفة. انتهى العرض وصفق الحضور، والجميع أقفل عائدا ﻹجراء الحسابات وفق فترة زمنية كافية لاجراء اﻻطراف المعنية مراجعات شاملة وهي موضة دارجة بعد تسجيل سلسلة الهزائم في اﻻنتخابات البلدية. ووفق أكثر من مصدر سياسي متابع فإن الفترة الزمنية الفاصلة مخصصة ﻹنضاج تسوية متكاملة، وتفرض مشاركة أكثر من طرف إقليمي ودولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة اﻻميركية والسعودية وروسيا وايران . هذا ﻻ يعني مطلقا أن وضع لبنان متجه نحو اﻻنفراج التدريجي، بل يشير المصدر بأن لبنان ليس في سلم اﻻولويات المطروحة عند السعودية المنشغلة في سوريا والعراق والوضع المقلق عند حدودها في اليمن والبحرين، وكذلك اﻻمر عند اﻻميركيين على أعتاب إنتخاباتهم الرئاسية وتشكيل اﻻدارة الجديدة، بالمقابل هناك التجاذب الروسي - اﻻيراني غير المعلن على الساحة السورية والتي سينعكس حكما تباين سياسي في لبنان. من هنا، يمكن إستشراف مرحلة تصعيد داخلية باشرها سعد الحريري بوجه إيران وحزب الله بعناوين مختلفة ستتوج حكما بتسوية برعاية اقليمية ودولية لمنع اﻻنهيار الشامل، فمثلما مهدت حرب اﻻلغاء لعقد إتفاق الطائف، ومثلما سبقت أحداث 7 ايار اجتماع الدوحة وما تلاه، يستبق الرئيس بري كل هذه التطورات عبر رسم إطار ﻻمكانية تجاوز علل النظام اللبناني ولو مرحليا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك