تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"المجموعة الدولية لدعم لبنان" مستنفرة لتحصينه سياسياً وأمنياً

Lebanon 24
26-05-2015 | 04:45
A-
A+
"المجموعة الدولية لدعم لبنان" مستنفرة لتحصينه سياسياً وأمنياً
"المجموعة الدولية لدعم لبنان" مستنفرة لتحصينه سياسياً وأمنياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يجري تشاور مكثف بين سفراء "المجموعة الدولية لدعم لبنان"في الوقت الحاضر لاستدراك أي تداعيات سلبية يمكن ان تنشأ من جراء معركة القلمون وإمكان امتدادها الى جرود عرسال، ومنها الى القرى في البقاع الشرقي. ويستعين هؤلاء بتقارير يجمعها لهم الملحقون العسكريون في تلك السفارات المتتبعون لتفاصيل تلك المعارك وسيرها العسكري. وأفاد أحد سفراء المجموعة "لبنان 24" أن الهيئة العسكرية المنبثقة من تلك المجموعة تدرس التقارير الواردة اليها من بيروت، وقد تكوّن لديها انطباع أولي، وهو ان ما يجري في القلمون من اشتباكات سيؤدي الى واقع استراتيجي جديد، سيكون له ربما انعكاسات سلبية على بعض قرى القطاع الشرقي من البقاع في حال وصل الجيش السوري ومقاتلو "حزب الله" الى جرود عرسال لتنظيفها من مقاتلي "داعش" و"النصرة". وقال إن دول "المجموعة" مستنفرة ديبلوماسياً وأمنياً لتحصين لبنان من لهيب معركة القلمون. وسأل السفير عينه أحد المسؤولين ما إذا كان مجلس الوزراء سيتخذ موقفاً من موضوع اشتباكات القلمون وامكان اتخاذه إجراءات استباقية من إحتمالات امتدادها الى الاراضي اللبنانية بعد خطاب السيد حسن نصرالله، فأجابه انه من الناحية العسكرية فان قيادة الجيش اتخذت قراراً بمنع أي مسلح من المتقاتلين في القلمون من الدخول الى الاراضي اللبنانية، وهناك اتصالات جارية من أجل التعاطي بهدوء مع هذه المسألة في جلسة مجلس الوزراء المقبلة قبل انعقادها، نظرا الى حساسية هذه المسألة، وان هناك العديد من الكتل الاساسية الوازنة تعارض اي انخراط في هذه المعركة وتعارض مشاركة الحزب فيها. فاستنفار سفراء دول "المجموعة" لم يقتصر فقط على الناحية العسكرية في القلمون وإمكان امتداها الى لبنان، بل أيضاً على الفراغ الرئاسي بعد مرور سنة من دون اي بارقة امل الى اي موعد قريب لانجاز هذا الاستحقاق. ونقل السفير استغراب سفراء دول المجموعة في بيروت، وكذلك المنسقة الخاصة للامم المتحدة سيغريد كاغ، لعدم مبالاة فريق سياسي يعرقل نوابه اكتمال النصاب لاي جلسة نيابية لانتخاب رئيس للبلاد، من دون الأخذ في الحساب تعطيل باقي المؤسسات الناجمة عن بقاء البلاد من دون رئيس للجمهورية. ودعا الى ضرورة ان يغير هذا الفريق من موقفه، والا فهو سيكون مسؤولاً عن استمرار العرقلة السياسية وربما عن اهتزاز الاستقرار ألامني. ولفت الى ضرورة أخذ الفريق المعرقل في الاعتبار مضمون البيان الذي اصدرته كاغ بمناسبة مرور عام على الفراغ الرئاسي. وفيه: "أحضّ الزعماء اللبنانيين على وضع المصالح الوطنية فوق السياسات الحزبية، من أجل استقرار لبنان ولإظهار المرونة والإدراك للحاجة الملحة لحل هذه القضية". وأشارت إلى أن الفراغ أعاق قدرة البلاد على التعامل مع المشاكل الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتنامية. وأضافت أن "الفراغ الرئاسي ساهم في زيادة الاستقطاب السياسي، في وقت يجب أن يبذل لبنان جهداً موحداً لحماية نفسه من آثار الأزمة السورية". ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك