تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يعوّم "حزب الله" سعد الحريري؟

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
01-07-2016 | 06:55
A-
A+
هل يعوّم "حزب الله" سعد الحريري؟
هل يعوّم "حزب الله" سعد الحريري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توازياً مع ما تشهده الساحة اللبنانية من هزّات أمنية في القرى الحدودية، على وقع مخاوف متزايدة من انفجار الوضع أكثر داخلياً جرّاء تناثر شظايا الحرب السورية المحاذية، ترتفع وتيرة الخطابات الحريرية يوماً بعد يوم، سعياً لشدّ عصب أنصار "التيار" الذي تآكله غياب "الرأس" وعبث "ذيوله" هنا وهناك، بل قبل شد العصب، لملمة ما تبقى من نسيجه المترامي. فهل ينجح "زعيم التيار" بذلك؟ وإن فعل، فهل يفلح باستعادة "تاجه"؟ لاشك أنّ المهمة صعبةٌ وشاقة.. وهي إن سلكت طريقها نحو "البر الآمن"، هل يتحمل الحريري كلفة "حربه" مع "حزب الله"، الذي قد يكون الأوّل يتخذه سترة نجاة لاستعادة "البريق الوهاج"؟ الناظر إلى الأمر ربّما يرى فيه أكثر من بعد ومنحى، مستنبطاً جملة أسئلة، أوّلها: هل يعضّ "الحريريون القدامى" على جرحهم، ويسيرون من جديد خلف "الوريث" بإعلاء "حسن النية" به في هجومه على "حزب الله"؟ هل يرتد تصويب الحريري راهناً على الحزب سلباً، لعلم هؤلاء أن لا سبيل لدى "الزعيم المشروع" إلّا من خلال الحزب لتقويم الإعوجاج في تياره؟ سؤال آخر، هل يتجاهل "حزب الله" هجوم الحريري ويسكت؟ وهو إن فعل شأن، وإن لم يفعل شأن آخر، وهنا إلى من تميل كفّة الميزان؟ هل ما يقوم به الحريري هو لقطع الطريق على اللواء أشرف ريفي، وفق ما يرى مراقبون؟ بدايةً لا بدّ من التذكير بأنّ الحريرية لم تعد هي نفسها بعد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهي اليوم وفق هؤلاء المراقبين، باتت موزعة بين أجنحة عدّة، اللواء أشرف ريفي، الوزير نهاد المشنوق والرئيس فؤاد السنيورة، أي حريريو مدينة صيدا، والأخطر أن لا ثقة بين الأجنحة المتصارعة. الأكيد أنّ الحريري يستخدم اليوم لغة "مضى عليها الزمن"، وهنا يقول المراقبون إنّ "الشعارات الغوغائية لا توصل إلى أيّ مكان، وجهود استعادة الشعبية، يجب أن ترتكز على طرح مشروع للبنان والمستقبل وخطة إنقاذ، والأمر لا تتم تسويته من خلال انتقاد حزب الله فقط. وبالتالي، فهذا الهجوم إن بقي في إطار البروباغندا الإعلامية، لن يؤدي إلى أي شيء". كيف الحل إذاً؟ بنظر هؤلاء قد يكمن الحل بإيجاد مشروع وطني إنقاذي للمستقبل، وكذلك فتح حوار جدي مع "حزب الله" على برنامج إنقاذ لبنان، وذلك لا يعني الكلام عن مؤتمر تأسيسي. لكن في حال غياب هذا الأمر، هل يرد "الحزب" على الهجوم بضدّه؟ من وجهة نظر المراقبين، فإنّ "حزب الله الذي يملك مشروعاً واضحاً، يعدّد شروطه ويمضي في طريقه إلى الأمام، ليس مستعداً لتعويم الحريري مجّاناً، إلّا في حال وجود تفاهم جدي على مشروع سياسي واضح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك