تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لهذه الأسباب "سيغرق" الجيش بالسلاح

Lebanon 24
05-03-2015 | 05:29
A-
A+
لهذه الأسباب "سيغرق" الجيش بالسلاح
لهذه الأسباب "سيغرق" الجيش بالسلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ستبقى العملية العسكرية الإستباقية التي قام بها الجيش اللبناني في التلال المواجهة لرأس بعلبك لإبعاد شبح العمليات الغادرة التي أتقنها المسلحون ضد دورياته ومواقعه المتقدمة موضوع بحث وتمحيص في شكلها وتوقيتها ومضمونها ومردودها على وضع الجيش وترسانته العسكرية. فهل ستأتي بالمزيد من العتاد العسكري؟ وهل ستستعجل الجهات المانحة والبائعة مواعيد تسليمها للأسلحة النوعية؟ تبلغ العالم أجمع عبر المراجع الديبلوماسية والملحقين العسكريين منذ فترة غير قصيرة بالنوايا السلبية للمسلحين من مختلف فصائلهم وبمجموعة من السيناريوهات التي يعدون لها بهدف إثارة البلبلة والدخول الى مساحات من الأراضي اللبنانية ليوسعوا سيطرتهم على المناطق الخلفية، اعتقادا منهم انها تقربهم من المناطق الطبيعية المفيدة وتوفر خطوط إمداد لمواقعهم المتقدمة في القلمون بعدما انتشروا فيه جنوبا من المناطق المقابلة الى بلدات رأس بعلبك وجنوبا في اتجاه عرسال وبريتال. كما قالت السيناريوهات المكتشفة ان المسلحين يعدون العدة لعمليات مفاجئة وخاطفة ترفع من عدد العسكريين المخطوفين لديهم، وقد سبق لهم ان استغلوا الضباب الكثيف للقيام بنصب الكمائن في منطقة فارغة عسكريا باتت بعد العملية الأخيرة تحت عيون العسكريين اللبنانيين من مراكز المراقبة الجديدة الي استحدثت في بعض التلال التي تمركزوا فيها. ليس لهذه العملية أبعاد عسكرية واستراتيجية فحسب، بل شكلت بعيون المراقبين والملحقين العسكريين الغربيين والعرب، خطوة مهمة قام بها الجيش لتعزيز السيطرة على منطقة اوسع مما كانت لديه في مناطق كانت حتى الأمس القريب مشاعا للمسلحين والمهربين وممتهني الخطف لقاء فدية مالية، والذين اتقنوا فنون التهريب لكل أشكال الممنوعات والمخدرات بين القلمون السورية ومناطق لبنانية أخرى، قياسا على تجارب سابقة كانت رائجة عبر عشرات المعابر غير الشرعية، والتي رفع رفض النظام السوري تحديد وترسيم الحدود مع لبنان من عددها حتى باتت أوتوسترادات آمنة لكل الأعمال المخلة بالأمن. على هذه الخلفيات عزز الجيش موقعه في عيون المراقبين من الدول المانحة للأسلحة وتلك التي وقعت عقوداً لشراء أسلحة جديدة بموجب الهبتين السعودية وهبات متفرقة عينية ومادية فرفعت من برامج التسلح، واستعجلت هذه الدول برامج تسليمها للأسلحة ليكون الجيش على أهبة التصدي لأي عملية عسكرية محتملة يعتقد انها واردة فور استعادة المنطقة مناخها المعتدل مطلع الربيع المقبل. ومن هذه الزاوية بالذات طرحت المعادلة الجديدة التي قالت إن العملية العسكرية نفذت من الإحتياطي السابق للجيش من الأسلحة والذخائر بعدما بات مؤهلاً لإستبدالها بالأحدث من الذخائر والأسلحة كمّا ونوعا. فالهبة الأردنية التي أعقبت هبات خليجية محدودة وأخرى اوروبية نوعية وحجم المساعدات الأميركية الفاعلة وكميات أخرى من أسلحة متنوعة ومن دول صديقة وشقيقة، والتي وصلت إليه حديثاً جعلته في موقع المتقدم الذي يخطط للهجوم ولا يكتفي بالخطط الدفاعية فكانت عملية رأس بعلبك النموذج الذي يمكن ان يتكرر في أي لحظة وفي أي منطقة من لبنان في الداخل كما على الحدود. ولا ينسى المعنيون أن الجيش، وبالتنسيق مع وحدات من قوى الأمن الداخلي، باشر تنفيذ سلسلة من الخطط الأمنية في الداخل سمحت له بأن يعزز جبهته الداخلية في الكثير من المناطق التي شكلت الخلفية الأمنية والإستراتيجية لعملياته الحدودية، كما سمحت له بتنفيذ مداهمات واسعة في مخيمات السوريين العشوائية التي حاول بعضهم إستغلال غطاءها الإنساني والإجتماعي للقيام بعمليات تخريبة والتخطيط للمزيد منها، عدا عن تحولها ملاذا آمناً للمطلوبن الذين تورطوا في عملية عرسال الغادرة ما بين 2 آب الماضي و26 منه في عرسال وتلالها وانتهت بأسر مجموعة من العسكريين والدركيين بتواطؤ داخلي وخارجي جعلت منهم ورقة رابحة في يد الارهابيين انعكست سلبا على كل مناحي الحياة اليومية في لبنان. ومن هذه المنطلقات وبالنظر إلى أهميتها البالغة بعيون القادة العسكريين تعزز الجسر الجوي الأميركي للجيش واستعجلت فرنسا برامج التسليح من الأسلحة التي يحتاجها لبنان لعمليات متوقعة في القريب العاجل، وفق البرنامج الذي أقر عند قبول الهبتين السعوديتين، وهي أسلحة استراتيجية ستعزز من قدرات الجيش التقنية والعسكرية الجوية وتؤهله لرصد المجموعات المسلحة ليلاً نهاراً وتعقبها جواً وبصواريخ قادرة على تدمير التحصينات والآليات التي تتسلق الجرود والجبال ومرابض المدفعية والقاذفات الصاروخية. وعلى هذه الأسس تترقب الأوساط المعنية مرحلة من التسلح تغرق الجيش ومخازنه بما يحتاجه من الأسلحة لتكمل ما لديه من قدرات بشرية وقتالية ومعنويات باتت متقدمة على باقي جيوش المنطقة، التي عجزت امام طوابير المسلحين المستعدين لعبور حقل الألغام على جثث رفاقهم للوصول الى غاياتهم المشبوهة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك