تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

سلام: لا رئيس.. وحكومتي باقية سنة ونصف السنة

Lebanon 24
05-03-2015 | 05:31
A-
A+
سلام: لا رئيس.. وحكومتي باقية سنة ونصف السنة
سلام: لا رئيس.. وحكومتي باقية سنة ونصف السنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يدور في بعض الأوساط والمجالس السياسية الضيقة همس عن معلومات منسوبة الى قريبين من رئيس الحكومة تمام سلام، وتفيد أنه أسرّ اليهم أنه تلقى معطيات تقول أن حكومته باقية حتى سنة ونصف سنة، لأن إنتخابات رئاسة الجمهورية لا تزال متأخرة ولن تحصل طوال هذه المدة، وان على الجميع التكيف مع هذا الواقع الى ذلك الحين. بعض المرجعيات والقيادات التي تسربت إليها هذه المعلومات دققت في ابعادها والخلفيات فتولدت لديها معطيات مفادها أن الوضع الإقليمي كان ولا يزال مفتوحاً على كل الإحتمالات والتوقعات، ولن يرسو على بر معين إلا بعد البت بالملف النووي الايراني اتفاقاً أو عدم إتفاق بين ايران والدول الغربية. فعدم الإتفاق سيؤدي إلى مزيد من الإستعار والتصعيد في الأزمات الإقليمية على اختلاف جبهاتها حتى تتحقق في الميادين الإنجازات التي ترضي طموحات ومصالح هذا الفريق أو ذاك المحور قبل الدخول إلى التسويات الكبرى الموعودة لهذا الأزمات. أما في حال الإتفاق على الملف النووي، يقول بعض هذه القيادات، فإن تطبيقه ينبغي أن تسبقه أو تليه أعمال تكميلية مطلوبة لإرساء الحلول للأزمات الاقليمية على أسس من التوازن في الأدوار بين دول الإقليم، وكذلك بين الدول المتدخلة في هذه الازمات او المتداخلة فيها، ما يعني أن الازمة اللبنانية الأقل تعقيداً بينها ستبقى موضوعة على لائحة الإنتظار ولن تتم مقاربتها إلا في ضوء تبلور التوازنات الاقليمية والدولية التي ستفرضها متطلبات الاتفاق النووي مع ايران. ويقول قطب سياسي بارز لـ "لبنان 24" ان الولايات المتحدة الأميركية، التي تؤكد الرغبة في التوصل إلى اتفاق مع ايران، تأخذ في الإعتبار مصالح حلفائها الاقليميين الذين تعهدت لهم بأن أي اتفاق بينها وبين ايران لن يكون على حساب هذه المصالح، بحيث تأخذ ايران ما يرضيها في الإقليم مقابل تعهدها بضبط نفوذها فيه بنحو يتوازن مع نفوذ بقية الدول ويطمئنها، وعلى رأس هذه الدول المملكة العربية السعودية التي ايدت التفاوض مع ايران بشرط الا يسمح للبرنامج النووي الايراني بالتطور الى حد تصنيع أسلحة نووية، ولكن الشكوك لا تزال تساور الرياض حيال قدرة الرئيس الاميركي باراك أوباما على تأمين الضمانات التي أعطاها اياها، ما دفعه إلى ايفاد وزير خارجيته جون كيري إليها لإطلاعها على نتائج مفاوضاته الجديدة في مونترو السويسرية مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ومستبقاً لقاءه التحضيري لجولة المفاوضات المقررة في 16 آذار الجاري مع نظرائه الأوروبيين، التي تتضارب المعلومات حول ما إذا كانت ستتوصل إلى اتفاق نهائي مع ايران ام لا. وفي كلا الحالين فإن الوضع اللبناني لا يزال موضوعاً على رفّ الاهتمامات الدولية والاقليمية، وان آوان الحل الرئاسي لم تنضج ظروفه بعد، وهذا ما حدا الرئيس سلام إلى تسريب ما توافر له من معلومات، وذلك لكي يبني كل طرف على الشيء مقتضاه، وان تعاد الحسابات الحكومية على هذا الأساس. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك