تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"القوات": حاولنا إقناع الحريري بعون وفشلنا.. أنضع المسدس برأسه؟

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
17-07-2016 | 04:49
A-
A+
"القوات": حاولنا إقناع الحريري بعون وفشلنا.. أنضع المسدس برأسه؟
"القوات": حاولنا إقناع الحريري بعون وفشلنا.. أنضع المسدس برأسه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل حقاً يريد "حزب الله" العماد ميشال عون رئيساً؟ وماذا سمع سمير جعجع من وليد جنبلاط وسعد الحريري؟ فيما يبتلع الفراغ الرئاسي الجمهورية على قاعدة "أنا أو لا أحد"، يحجب القيّمون على هذا البلد نظرهم عن كل البراكين الدموية والإنقلابات العسكرية والديمغرافية والجغرافية التي تجري حوله، وكأن لبنان جزيرة معزولة، يمضون واثقين بأن شظايا تلك المشاهد لن تطالنا، وبدل أن يعملوا على تحصين كياننا، تراهم يمضون في تثبيت معادلة الإنتحار الذاتي، ويجدون لها المبررات المذهبية والطائفية. "معادلة الفراغ هذه لن تشهد نهاية قريبة، بل على العكس من ذلك، نحن اليوم واثقون أكثر من أي وقت مضى بأنّنا أمام جدول من خانتين، في الخانة الأولى العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وفي الثانية لا رئيس، حتّى لو امتد الفراغ لسنتين مقبلتين". هكذا علّق قطب سياسي مطّلع على حصيلة المشاورات والحراك الداخلي، الذي عمل عليه كل من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات سمير جعجع خلال الأسبوعين الأخيرين. "موجة التفاؤل التي سادت في الأسابيع الثلاثة الماضية سقطت اليوم، ليس فقط على مستوى الرئاسة بل في مجمل الملفات، وهناك استهتار مطلق من الطبقة السياسية بالتعاطي في قضايا مثل قانون الإنتخاب وإقرار الموازنة، وعلى أحدهم أن يقول كفى لا يمكننا الإستمرار هكذا". القطب الذي يعترف بفشل عون بأن يكون رئيساً للبلاد، لا يعتبر ان الوقت حان للإنتقال إلى مرحلة التفكير بمرشح توافقي بديل "برأي لا رئيس سوى عون، لذلك لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور، وقبل اقتراب موعد الإنتخابات النيابية لن يحصل خرق، لأسباب صارت معروفة من الجميع، أفرقاء تريد عون رئيساً، آخرون لا يريدونه، والمعادلة أصبحت واضحة إمّا عون أو الفراغ إلى أجل غير مسمّى". هذه المقاربة يردّها القطب نفسه إلى التركيبة الحاصلة لدى كل الطائف " هل يمكن الأتيان برئيس شيعي للمجلس النيابي خارج إرادة الشيعة، ولو كان حائزاً على الاصوات اللازمة؟ ولماذا هذه المعادلة تطبق على الجميع باستثناء المسيحيين؟ وجنبلاط أمام هذه المنطق فقط سار بعون". مصدر نيابي من كتلة الوفاء للمقاومة رأى أن جعجع لم يكن جدياً بما يكفي لإقناع الحريري بعون، وعلى هذا الكلام يجيب مصدر قواتي مطّلع: "ليس صحيحاً، الجلسة التي عقدها جعجع مع الحريري في بيت الوسط حاول خلالها جاهداّ إقناع الحريري بتجرع ما يعتبره كأساً مرة والسير بعون رئيساً، وكذلك حاول إقناع الرئيس السنيورة وفشل، بالنهاية" أضاف مازحا ً "لا يمكننا أن نضع المسدس في رؤوسهم". ماذا سمع جعجع من الحريري في لقائهما الأخير، وهل صحيح أن الحريري طلب ضمانات مقابل قبوله بعون، كأن يترأس الحكومة؟ "الحريري كان واضحاً برفضه عون، لم يقبل بالسير به ليطلب ضمانات بالمقابل، ولم يفاتحنا بالتالي بموضوع الضمانات. أمّا جنبلاط أكّد لنا أنه يمشي بخيار عون استناداً إلى عدم رغبته بالوقوف في وجه خيار المسيحيين نتيجة تفاهم معراب، ولكن بالمقابل طلب بتوافر حد أدنى من الميثاقية تتعلق بالسنّة، لانه يعتبر أنه لا يمكن الأتيان برئيس، عليه فيتو من السنّة، ويقول جنبلاط أيضاً حتّى لو تّم تأمين الأصوات اللازمة لإنتخاب عون، لا يمكن لهذا التصويت ان يأتي برئيس وحده بمعزل عن توافق لا زال مفقوداً". سؤال مطروح منذ تبني حزب الله ترشيح عون: هل الحزب يريد عون فعلاً للرئاسة ؟ وإذا كان الجواب إيجابياً ، لماذا لم يقم بجهد لإقناع حلفائه بعون ، وأولهم الرئيس نبيه بري؟ بنظر القطب السياسي نفسه، حزب الله يريد عون رئيساً، ولكن يريد إلى جانبه قانون انتخاب يكون ضمانته في اللعبة السياسية، "ولقد حاول إقناع بري وفشل بنسبة 1000 %". سألناه حتّى مع البترول؟ فأجاب "لا علاقة للملفين ببعضهما، بري أنجز اتفاق النفط باستقلالية تامة عن الملف الرئاسي، وبتوضيح كلي أن هذا الإتفاق أُنجز بمعزل عن الرئاسة، وقال ذلك على طريقته". المصدر عوّل على الإستحقاق النيابي "هذا الإستحقاق سيضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وسيحرك كل الملفات المجمّدة، لأن التمديد الثالث غير وارد، والحكومة عند اجراء انتخابات تصبح مستقيلة حكماً، وهذه الإنتخابات من شأنها أن تحرك الملف الرئاسي". وختم بالقول "هناك شخص مريض جداً اسمه لبنان، لا ننقله إلى المستشفى للمعالجة، ونمتنع عن إحضار الطبيب ونقول له أنت لا تعاني شيئاً، فكيف سيشفى؟"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك