تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حزب الله" أصل المشكلة في الشرق الأوسط!

علي شهاب

|
Lebanon 24
18-07-2016 | 02:08
A-
A+
"حزب الله" أصل المشكلة في الشرق الأوسط!<br/>
"حزب الله" أصل المشكلة في الشرق الأوسط!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مراوحةٌ سياسيةٌ في اليومِ السابعِ للعدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006، في ظل استمرار مسلسل المجازر التي راح ضحيتها هذه المرة 9 مدنيين أغلبهم من الأطفال في بلدة عيترون. وأضاف سلاحُ الجو الاسرائيلي الشاحناتِ على لائحةِ أهدافِه المتنقلة، فأغارت الطائراتُ على قافلةٍ للمساعداتِ الطبيةِ مرسلةً من الإماراتِ أثناءَ تواجدِها في منطقةِ تل شيحا - زحلة. كما استهدفت الغاراتُ شاحنةً سُعوديةً أثناءَ توقفِها في زحلة أيضا، وشاحنةً أخرى في بلدةِ بدنايل. وأغارت الطائراتُ على شاحنتينِ متوقفتينِ في مدينةِ بنت جبيل. وفي اطارِ ردِّها المتواصلِ على الاعتداءاتِ الاسرائيلية، أصدرت المقاومةُ الاسلاميةُ بياناتٍ متلاحقةً حولَ قصفِها مدينةَ حيفا بصواريخِ رعد، واستهدفت عدداً من المستوطناتِ الشماليةِ بصواريخِ الكاتيوشا، منها "طبريا"، "صفد"، و"بيت هيلل" و"دان" و"راموت نفتالي". قيادةُ المنطقةِ الشماليةِ أحصت سقوطَ ما يقاربُ 140 مئةً وأربعينَ صاروخاً لحزبِ اللهِ في غضونِ ساعةٍ ونصفِ الساعةِ فقط. على مسار مواز، واصل الرئيسُ نبيه بري لعِبَ دورِه في تقريبِ وِجهاتِ النظرِ والتخفيفِ من الاحتقانِ داخلياً ومواجهةِ الضغوطِ الخارجية. غيرَ أنَ رئيسَ "تيار المستقبل" سعد الحريري واصلَ هجومَه ضد المقاومة، معلنا أن "لبنانُ لا يستطيعُ أن يكونَ البلدَ الذي يريدُه الآخرون لمقاتلةِ اسرائيلَ عبرَه، ومَن ارادَ محاربةَ اسرائيلَ فعليهِ أن يفتحَ جبهاتِه ويحاربَها". وجارى الحريري رئيسَ الحزبِ الاشتراكي النائبَ وليد جنبلاط الذي رفضَ في حديثٍ تلفزيونيٍ ما وصفَه باستفرادِ حزبِ اللهِ بقرارِ الحربِ والسلم، معتبرا أن نصر الله "لا يستطيعُ أن يستفردَ بقرارِ الحربِ والسلمِ ويقولَ لنا كدولةٍ وشعب: أنا موجودٌ وأنتم عليكم أن تتحملوا ماذا أفعل". رئيسُ حزبِ "القواتِ اللبنانية" سمير جعجع شددَ بدورِه على ضرورةِ وضعِ القرارِ بأكملِه بيدِ الحكومة اللبنانيةِ لمواجهةِ ما يتعرّضُ له لبنان. وحدَه رئيسُ "تكتلِ التغييرِ والاصلاح" العماد ميشال عون غرد خارج السرب مدافعا عن المقاومة مشيرا الى أن "إسرائيلُ تريدُ القضاءَ على حزبِ اللهِ وهذا غيرُ ممكن، لأنَ الحزبَ شعب، ولا يمكنُ القضاءُ على شعب". البطريركُ المارونيُ نصر الله بطرس صفير زارَ مقرَ وزارةِ الخارجيةِ في واشنطن، والتقى بالوزيرةِ رايس التي كَررت موقفَ واشنطن الداعيَ الى فرضِ قراراتِ مجلسِ الامنِ في لبنان. عربياً نفى الرئيسُ المصريُ حسني مبارك أن تكونَ مصرُ والسعوديةُ والاردن قد أقامت جبهةً تعملُ سراً لحلِّ حزبِ اللهِ وابعادِ النفوذِ الايراني عن لبنان. امّا وزيرُ خارجيةِ السُعوديةِ سعود الفيصل فأعلنَ دعمَ السعوديةِ لنشرِ قوةٍ دوليةٍ في لبنان، وذلك عقِبَ اتصالٍ هاتفيٍ بينَ الملِكِ عبد الله بن عبد العزيز والرئيسِ الاميركيِ جورج بوش الذي اعتبرَ أنَ حزبَ اللهِ "هو أصلُ المشكلةِ في الشرقِ الاوسط".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك