تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

السفير التركي لـ "لبنان 24": الشعب ضمانة عدم تكرار المحاولة الانقلابية

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
18-07-2016 | 07:03
A-
A+
السفير التركي لـ "لبنان 24": الشعب ضمانة عدم تكرار المحاولة الانقلابية
السفير التركي لـ "لبنان 24": الشعب ضمانة عدم تكرار المحاولة الانقلابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أول تعليق ديبلوماسي تركي على الانقلاب الفاشل، يصرّ سفير تركيا لدى لبنان كاغاتاي ارسياز على وصف ما جرى بأنه "محاولة انقلاب، وليس انقلابا، دبّرتها منظمة ارهابية يرأسها (الداعية التركي المقيم في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية) فتح الله غولن"، لافتاً إلى أن "أنقرة طلبت استرداده رسميا من الولايات المتحدة لمحاكمته أمام القضاء المختص على هذا الأمر". وقال أرسياز في حديث إلى "لبنان 24" إن "ملف طلب الاسترداد قد أنجز، ونحن بصدد إرساله إلى الجانب الأميركي وفقاً لما طلبه وزير الخارجية الأميركي جون كيري". ويضيف أرسياز بأن "هذه المنظمة (جماعة غولن) متغلغلة في المؤسسات الرسمية والعامة، العسكرية والقضائية وأجهزة الدولة الأخرى، وهي أقامت كياناً موازياً لجسم الدولة الرسمي، تحاول السلطات التركية مواجهته منذ فترة ليست بقصيرة، وأن السلطات الرسمية كانت بصدد الانقضاض على هؤلاء خلال أسابيع قليلة، وهذا الأمر قد يكون عجّل في حركتهم الانقلابية الفاشلة". ويؤكد السفير التركي أن بلاده ماضية في ملاحقة كل العناصر المتورطة في الانقلاب لتوقيفهم ومحاكمتهم أمام القضاء المختص، ويوضح أنه "حتى الساعة تم اعتقال ما يزيد عن 6000 شخص، بينهم نحو مائة شخصية من كبار المخططين للمحاولة الانقلابية الفاشلة"، ويضيف أنه "من المؤسف أننا خسرنا 190 شخصاً من الذين استشهدوا أثناء مواجهة القوى الانقلابية، وجرح أكثر 1400 آخرين". ورداً على سؤال حول ما يثار عن تضرر معنويات الجيش التركي جراء الصور التي تمّ تناقلها لردة فعل الناس على المتورطين بالانقلاب، أكد أرسياز على أن "الجيش التركي من أقوى جيوش العالم، وعديده يتجاوز 500 ألف شخص، وبالتالي فإن مشاركة نحو 6000 شخص في هذه المحاولة، يعني أن الأغلبية الساحقة قد وقفت مع الشرعية ضد المؤامرة، وأن هذا الجزء الصغير جداً لا يمثل تاريخ وعظمة المؤسسة العسكرية التركية، كذلك فإن معظم قيادات الجيش قد أدانت ما حصل وأكدت التزامها الشرعية والقانون واحترام ارادة الناس". ويضيف أرسياز: "لقد أثبت الشعب التركي وقوفه صفاً واحداً للدفاع عن الديموقراطية، فما جرى هو انتصار للشعب التركي كله، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية المختلفة وهو نصر للديموقراطية ومثال يحتذى لكل دول المنطقة"، مثنياً على الدور المهم الذي لعبته وسائل الإعلام التركية على تنوع اتجاهاتها في مواجهة محاولة الانقلاب والتصدي لها "وكل ذلك يشكل ضمانة على أن ما جرى لن يتكرر". وهل عادت الأمور إلى طبيعتها، وخصوصاً الى قطاعات السياحة والاقتصاد، يؤكد السفير التركي أن "كل الاجراءات قد اتخذت لتأمين عودة الأمور إلى طبيعتها، وأن الأسواق المالية قد استعادت عافيتها، وأن لا اشارات سلبية تؤثر على الوضع الاقتصادي في البلاد". وحول المخاوف من ارتدادات سلبية محتملة على السياحة، يشدد أرسياز على أن "السفر إلى تركيا بات آمناً وطبيعياً"، مذكراً بأن المطارات التركية هي محطة أساسية في حركة الملاحة الجوية الدولية، إذ يستخدمها ما يزيد عن 60 مليون مسافر سنوياً. وفي المجمل فإن محصلة الاضرار لا يمكن أن تتجاوز الأطر المعتادة في أحداث مماثلة نظراً لردة الفعل التركية، السياسية والشعبية، السريعة باتجاه تطويق المحاولة الانقلابية وتثبيت الاستقرار في أقل من 12 ساعة، وهو الأمر الذي ترك ساهم في تقليص الأضرار على الوضعين الاقتصادي والسياحي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك