تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

وفي اليوم الثامن.. السيّد يفوض بري التفاوض باسم المقاومة

علي شهاب

|
Lebanon 24
19-07-2016 | 02:12
A-
A+
وفي اليوم الثامن.. السيّد يفوض بري التفاوض باسم المقاومة
وفي اليوم الثامن.. السيّد يفوض بري التفاوض باسم المقاومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا واضحاً في اليومِ الثامنِ للعدوانِ الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006 أنَ بعضَ جنرالاتِ اسرائيلَ بدأوا يتلمسُونَ صعوبةَ تحقيقِ انتصارٍ عسكري. فاجأَ قائدُ المنطقةِ الشماليةِ أودي آدم الجمهورَ الاسرائيليَ بإعلانِه أنَ المعركةَ تتطلبُ حلاً سياسيا، ذلك أن "ما من شيءٍ يمكنُ للعسكرِ وحدَهم حلُّه" على حد تعبيره. كانت الاتصالاتُ الدوليةُ والاقليميةُ قد بدأت في سبيلِ جسِ النَبْض. أمامَ هذا الواقع، توجهَ المعاونُ السياسيُ للأمينِ العامِّ لـ"حزب الله" حسين الخليل الى رئيسِ مجلسِ النوابِ نبيه بري، وعرضَ أمامَه المعطياتِ الميدانية، ناقلاً إليه رسالةً من السيد يطلبُ فيها من بري التفاوضَ باسمِ المقاومة. نُقل عن خليل قوله للرئيس بري أن "هناك اتصالاتٌ عدةٌ بدأت تصلُ حولَ المفاوضاتِ وهو (السيد) يحيلُ المعنيين عليكَ ويفوضكَ أن تتحدثَ باسمِه وتلتزمَ عنا. هذا التفويضُ اعطاهُ السيد مرةً واحدةً سابقاً للرئيسِ الراحلِ حافظ الاسد في نيسانَ 1996". وبالفعلِ باشرَ "حزبُ اللهِ" التصرفَ على انَ بري هو المعنيُ بالتفاوض، فأبلغَ الحاج حسين الخليل رئيسَ فرعِ المعلوماتِ العقيد وسام الحسن أنَ أيَ نقاشٍ سياسيٍ يتِمُ معَ الرئيس بري. رئيسُ الجمهوريةِ اللبنانيةِ العماد إميل لحود أكدَ أنَ الأولويةَ الآنَ هي لوقفِ النارِ ومنعِ تدميرِ لبنان، وبعدَها يُمكنُنا البحثُ في جميعِ المقترحات والحلول. اما رئيسُ الحكومةِ فؤاد السنيورة فناشدَ المجتمعَ الدوليَ، في بيانٍ له، الوقفَ الفوريَ لاطلاقِ النار. وأثناءَ استقبالِه عدداً من سفراءِ الدولِ العربيةِ والأجنبيةِ حثَ على العملِ لاجبارِ اسرائيلَ على التعويضِ للشعبِ اللبناني جرّاءَ الدمارِ الكبيرِ الذي لحِقَ بوطنِهم، وفي اتصالٍ له مع "غير بيدرسون" حولَ مُهمةِ البعثةِ الدوليةِ التي ذهبت الى اسرائيلَ ولم تَرجِع، أجابَه الأخير إنَ "اسرائيلَ لن تقبلَ بوقفِ اطلاقِ النارِ من دونِ شروطِها وهي تتصرفُ على أنها ربحت الحرب". وفي المواقف تصريح لافت لرئيسِ تيارِ "المستقبل النائب" سعد الحريري منذُ بدايةِ الحرب، إذ أعلن في لقاءٍ معَ قناةِ العربية إنَ "تيارَ "المستقبلِ" و"حزبَ اللهِ" في سفينةٍ واحدةٍ ولا أحدَ يستطيعُ أَن يُنهيَ "حزبَ اللهِ" لأنهُ جزءٌ من الشعبِ اللبناني". البطريركُ مار نصر الله بطرس صفير الموجودُ في أميركا أعلنَ في حديثٍ لقناةِ "الحرة" إنَ "القرارَ 1559 لا يطبّقُ إلا بالحوار، وتطبيقُه بالقوةِ يورطُنا في مجازر". وكان صفير قد التقى بوزيرةِ الخارجيةِ الاميركيةِ رايس ونائبِ الرئيسِ الامريكي ديك تشيني . اقليمياً رفضت سوريا استقبالَ بِعثةِ الاممِ المتحدةِ إلى المنطقةِ لأنَ من بينِ أعضائِها تيري رود لارسن وهو "شخصٌ غيرُ مرّحبٍ به في دمشق". رئيسُ وزراءِ العدوِ ايهود اولمرت كررَ أمامَ منسّقِ السياسةِ الخارجيةِ للاتحادِ الاوروبي خافيير سولانا مطالبَ اسرائيلَ بإعادةِ الجنديينِ ونشرِ الجيشِ اللبناني على الحدود. وقد لقيَ موقفُه تأييداً من سولانا الذي أعربَ عن تعاطفِه معَ معاناةِ الاسرائيليينَ من صواريخِ "حزبِ الله". المتحدثُ باسمِ وزارةِ الخارجيةِ الاميركيةِ شون ماكورماك أعلنَ أنَ على دولٍ عربيةٍ حليفةٍ كالسعوديةِ ومصرَ والاردنِ أن تضغطَ على سورية وايرانَ لاقناعِ "حزبِ اللهِ" بالاستجابةِ الى الشروطِ الاسرائيلية. على صعيدِ الحَراكِ الشعبي، وقّعت اربعٌ وستونَ شخصيةً سعوديةً بينها رجالُ اعمالِ وأكاديميون وصحافيون ورجالُ قانونٍ وموظفو دولةٍ على بيانٍ أعلنوا فيه تأييدَهم للمقاومةِ في لبنان. وفي مصرَ طالبت جماعةُ الاخوانِ المسلمين وحركةُ كفايه الدولةَ بقطعِ كافةِ العلاقاتِ معَ اسرائيل، كما طالبت الدولَ العربيةَ بقطعِ النفطِ والغازِ عن الولاياتِ المتحدة. وشهدت بعضُ مدنِ الولاياتِ المتحدةِ واستراليا والدنمارك وفرنسا وتركيا وأوكرانيا وبنغلادش وباكستانَ واليمنِ ومصرَ والسودانِ مسيراتٍ شعبيةً مطالبةً بالوقفِ الفوريِ للعدوانِ على لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك