تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

...عندما لا يعود لدى بكركي سوى الصلاة

ناجي يونس

|
Lebanon 24
26-07-2016 | 02:31
A-
A+
...عندما لا يعود لدى بكركي سوى الصلاة
...عندما لا يعود لدى بكركي سوى الصلاة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد ينفع إلا حلول الروح القدس على المسؤولين لإخراج لبنان من الأزمة التي أصبحت تهدد كيانه، وهذا ما شدد عليه رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وبعد لقاء طويل مع البطريرك الماروني في الديمان، اكتفى بالقول أن الكلام لم يعد ينفع. وحدها الصلاة هي النافعة. هذا ما يخلص إليه مصدر كنسي رفيع أمام الواقع غير المريح على الإطلاق الذي وصل إليه الشعب اللبناني. فالفراغ الرئاسي مستمر ولا قانون جديداً للإنتخاب حتى إنه ليس واثقاً من أن الإنتخابات النيابية ستحصل في موعدها، وإن كانت الإنتخابات البلدية قد اجريت في الربيع الماضي. فظروف هذا الإستحقاق مختلفة تماماً عن ظروف الإستحقاق البرلماني. لكن المصدر عينه يلفت الإنتباه إلى أن الروح القدس لا يلهم النفوس إذا لم يكن أصحابها مستعدين لتقبل أنواره وبركاته وعمله فيهم. وبرأيه فإن الجمود نفسه لا يزال يطغى على الأوضاع اللبنانية للأسباب عينها المحلية والخارجية، التي أدت إلى وقوع الفراغ الرئاسي في ظل فوضى عارمة وعدم مسؤولية تسيطران على الدولة والحياة السياسية في لبنان الأمر الذي يتسبب بتفاقم المشاكل من كل حدب وصوب. المصدر عينه يتمنى لو يلهم الروح القدس المتحاورين مطلع الشهر المقبل أقله ليعرفوا كيف يجب أن يتحاوروا، غير أن الواقعية تدفع به إلى عدم انتظار شيء يذكر من طاولة الحوار والتجربة خير دليل على ذلك. وعن موجة التفاؤل في أوساط "التيار الوطني الحر" بقرب انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية يقول لـ"لبنان 24" إن لا شيء قد تبدل ليكون هناك عنصر جديد يدل على قرب إجراء الإنتخابات الرئاسية. وعما إذا كانت هناك حظوظ رئاسية لشخصيات من خارج القادة الموارنة الأربعة يلفت المصدر عينه إلى أن الجمود المستمر يعني أن لا حظوظ لا للقادة الموارنة الأربعة ولا لسواهم، مضيفاً: ندور في حلقة مفرغة ولا مؤشر على قرب خروجنا من النفق المظلم. لا تأكيد بنظره على أن الإنتخابات النيابية ستحصل في الربيع المقبل ولا يعني إجراء الإستحقاق البلدي أنه مقدمة لحتمية إجراء الإنتخابات النيابية مطالباً بضرورة اتمام الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها بدءاً من وضع حد للفراغ الرئاسي. ويلفت المصدر عينه إلى أهمية انتظام الحياة السياسية وهو ما يتجلى أساساً في وجود رئيس للجمهورية ثم بوضع قانون للإنتخاب يحقق صحة التمثيل لإجراء الإنتخابات النيابية على أساسه. وإذا استمر الفراغ ولم يوضع قانون جديد للإنتخاب عندها يقول المصدر عينه: يجب أن نتأقلم مع واقع غير طبيعي وغير دستوري كهذا، لكن إجراء الإنتخابات النيابية والحالة هذه أفضل من التمديد لمجلس النواب مرة ثالثة. بكركي لم تصب باليأس، يتابع المصدر عينه، وهي ستبذل كل الجهود لإنتخاب رئيس للجمهورية وإخراج لبنان من أزمته لكن الحل ليس بيدها ويجب ألا تحمل أكثر مما تستطيع أن تحمل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك