تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بالفيديو.. اللبناني الذي أنقذ طفلاً سويدياً من الموت!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
27-07-2016 | 12:38
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"اللبناني بكل عرس الو قرص"، لكن هذه المرة بشكل إيجابيّ! كميل بدر الدين، 29 عاماً، ابن الجنوب، سافر إلى فنلندا لزيارة أقربائه وقضاء عطلته السياحية. يوم الأحد الفائت، ولدى تواجده على شاطئ في منطقة Haparanda الواقعة في السويد (على حدود فنلندا)، تفاجأ بسيدة تصرخ طالبة مساعدة طفل كان يسبح في المياه. سرعان ما أدرك بدر الدين أن الصغير يغرق بعد أن سحبه التيار، فما كان منه الا أن خلع حذاءه وقفز الى المياه لإنقاذه. في اتصال مع موقع "لبنان 24" يلفت الى أنه لم يفكر بشيء سوى مساعدة هذا الطفل المقترب من حتفه: "كان ثمة اشخاص آخرون في المكان، لكن على ما يبدو ان النخوة التي يتمتع بها اللبناني أقوى"، يمازح من دون أن يمنن. ويجيد بدر الدين السباحة، لكنه يقرّ بأن القفز في تلك المياه وسط التيارات كان أمراً مرهقاً وصعباً. ويظهر الفيديو اللحظات التي كان بدر الدين يسحب الطفل السويدي البالغ من العمر 8 أعوام، فيما رمى أحد الأشخاص عوّامة إنقاذ لمساعدتهما. يذكر أن وسائل الإعلام السويدية تناولت هذا الحدث، محددة هوية المنقذ بأنه "سائح لبناني". أمرٌ لم يرق لعدد من القراء والمتابعين الذين تهجموا على احدى الوسائل الاعلامية المحلية (hbwebben) باعتبار أن تغطية الموضوع ركزت على عرق المنقذ وأهملت بقية المتواجدين الذين كانوا يهمون الى المساعدة. فما كان من مدير الأخبار الا ان ردّ معلقاً: "أن نذكر ان سائحاً لبنانياً قام بانقاذ الطفل، لا يهدف الى التركيز على عرق الرجل، بل على خطوته البطولية والجهود التي قام بها في مياه غريبة. على الأرجح، سوف تقارب الوسائل الاعلامية في الخارج الموضوع بالطريقة نفسها في حال أنقذ سويدي طفلاً محلياً. لا علاقة لنا بعرق الرجل، بل جلّ ما أردنا توضيحه هو مكان سكنه". وعلى إثر الحادثة، قررت بلدية Haparanda أن تضع في المكان لافتات تحذر فيها من خطر التيارات في تلك المياه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك