إنتشر أمس خبر لقاء عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان مع عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، ورغم كل الإيضاحات التي صدرت عن هذه الجهة أو تلك إلا أن التساؤلات تتزايد حول إمكانية حصول تقارب بين "حارة حريك" و"معراب"؟
مصادر مطلعة أكدت أنه وبعيداً عن اللقاء وأهدافه، هناك مسعى جدي يقوم به أحد أبرز نواب "تكتل التغيير والإصلاح" من أجل تقريب وجهات النظر بين "حزب الله" و"القوات".
وتشير المصادر إلى أن هذا المسعى الذي يُحاط بالكثير من السرية، يطمح القيمون عليه للوصول إلى ورقة تفاهم، أو إعلان نوايا مماثل لذلك المعلن بين "التيار" و"القوات".
ويعرب النائب العوني، وفق المصادر ذاتها، عن رغبته في عقد هكذا تفاهم لأنه سيساهم في حسم الإنتخابات النيابية إلى حدّ كبير.
وتلفت المصادر إلى أن "حزب الله" لا يضع أي فيتو على أي تقارب مع "القوات اللبنانية" وهو كان على إطلاع كامل على جو التقارب العوني – القواتي قبل توقيعه.