تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا أعاد الجيش السوري و"حزب الله" اغلاق ثغرة حلب

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-09-2016 | 03:55
A-
A+
هكذا أعاد الجيش السوري و"حزب الله" اغلاق ثغرة حلب<br/>
هكذا أعاد الجيش السوري و"حزب الله" اغلاق ثغرة حلب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طوال الاسابيع الماضية، عمل "حزب الله" والجيش السوري على تثبيت خطوطهم الدفاعية قدر الممكن في مواجهة الهجمات المتتالية للجماعات المسلحة بهدف احتواء الثغرة التي كانوا قد نجحوا في فتحها ومنعهم من التمدد باتجاه السيطرة على المزيد من البقع الجغرافية. ولتحقيق هذا الهدف، اعتمد الجيش السوري وحلفائه على جملة اجراءات مرنة بدأت بتجهيز كافة النقاط بنفس المستوى من الموارد البشرية واللوجيستية، لتجنب الوقوع في اي ثغرة قد ينفذ منها المسلحون. في هذا الصدد، تشير معلومات "لبنان 24" الى ان الصف الأول من القيادات العسكرية في الجيش السوري و"حزب الله" اشرف على معارك حلب، وبالتنسيق مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني "قاسم سليماني". وفي مسار موازٍ، تم اتباع تكتيك دفاعي يُجنب عناصر الجيش السوري و"حزب الله" الدخول في اشتباكات مباشرة، وبالتالي التقليل من عدد الاصابات في صفوفهم، في مقابل استنزاف المسلحين في جيش الفتح الذين اضطروا اكثر من مرة لتنفيذ هجمات متكررة على نفس النقاط، من دون تحقيق أي تقدم يُذكر. هذا التكتيك أفضى أيضا الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف جيش الفتح وتعطيل ورقة الشاحنات المفخخة لديه، حيث كان جنود الجيش السوري وحزب الله ينسحبون لمسافات قصيرة عند تقدم المفخخات مفسحين المجال لاستهدافها من قبل الاختصاصات المناسبة قبل التقدم مجددا بعد كسر زخم الهجمة. رافق هذا الاجراء تنسيق رفيع بين مختلف الأذرع العسكرية الحليفة في الجو والبر على مستوى سلاحي المدفعية والصواريخ وسلاح الجو الروسي – السوري. وتفيد الكثير من التسجيلات لمحادثات المسلحين الى حجم تأثير هذا التنسيق على حركتهم طوال أشهر. فقد كان الطيران الحربي والمدفعية يركزان على استهداف نقاط تجمع المسلحين وطرق الامداد الخلفية ما يخلق حالة ارباك في صفوفهم، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تسلل لقوات النخبة في الجيش السوري ووحدة الرضوان في حزب الله الى داخل الكليات؛ الأمر الذي افشل عدة هجمات كبرى لجيش الفتح. تجدر الاشارة الى ان اداء المسلحين العسكري في حلب تأثر ايضا بدخول تركيا الى جرابلس وانسحاب عدد من المسلحين من الجبهة الأولى للمشاركة في المعارك "المفترضة" ضد داعش، بدعوى أن الاموال التي تُدفع للمقاتلين عند الحدود التركية – السورية أعلى من تلك التي تصل الى جبهة حلب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك