رواية أخرى غير تلك التي جاءت عبر مصادر أمنية عن معركة دوحة عرمون يرويها بعض المشاركين فيها، ومن تعرض لإطلاق نار لحظة بدء المعركة.
ووفق هذه الرواية يبدو أن المعركة التي إندلعت مساء أمس، بين النازحين السوريين من جهة وعناصر من "سرايا المقاومة" من جهة أخرى، كان أُتخذ قُرر بأن يُعتّم على أحداثها على رغم شراسة الإشتباكات وتعذر تدخل الجيش قبل مرور ساعات.
يقول شاهد عيان لـ"لبنان 24" أن سبب الإشكال هو تظاهرة نظمها سكان المنطقة إحتجاجاً على ممارسات النازحين السوريين في المنطقة والتجاوزات التي بدأت تتكاثر في الآونة الأخيرة.
وتلفت المصادر إلى أنه عندما وصلت التظاهرة إلى أول شارع مريم في دوحة عرمون بدأ إطلاق النار عليها من عدة إتجاهات من قبل بعض النازحين السوريين الذين يسكنون في المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن إطلاق النار إستمرّ دقائق قليلة قبل أن تردّ عناصر "سرايا المقاومة" على إطلاق النار بالمثل، وإستمرت الإشتباكات حتى منتصف الليل وإستعملت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، قبل أن يتمكن الجيش من الدخول والبدء بتنفيذ مداهمات في المنطقة.
المصادر ترى أن الإشتباكات كانت بمثابة جسّ نبض في المنطقة بعدما تكاثر عدد النازحين السوريين، وورود معلومات إلى "سرايا المقاومة" بأن هناك خلايا نائمة جاهزة لخوض معركة عندما تحين ساعة الصفر.
وتعتبر المصادر أن ما حصل خطير جداً، خاصة أنه أظهر وجود سلاح فردي ومتوسط في منازل النازحين السوريين، وهو أمر قد يتكرر خلال الفترة المقبلة وفي غير منطقة لبنانية، حيث يتواجد النازحون السوريون بكثافة.