تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

روسيا ستجتاح حلب فيما "داعش" تعزل الرقة؟!

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
23-10-2016 | 06:39
A-
A+
روسيا ستجتاح حلب فيما "داعش" تعزل الرقة؟!
روسيا ستجتاح حلب فيما "داعش" تعزل الرقة؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أزاحت الخطط العسكرية كل مشاريع الحل في سوريا، فتقدمت الخرائط على ما عداها من جهود التفاوض في سبيل حل اﻻزمة المستفحلة وترك سوريا عرضة للقتل والتدمير، وفريسة تشابك المصالح اﻻقليمية والحسابات الدولية. ففي الوقت الذي تؤمن أميركا الغطاء الجوي لعملية تحرير الموصل في العراق والقضاء على داعش في محافظة الموصل التي يقودها الجيش العراقي مدعوما من الحشد الشعبي، ثمة تحديا مفصليا في قدرة روسيا على السيطرة التامة على أجواء سوريا وضبط إيقاع معارك النظام مع فصائل المعارضة المختلفة في أنحاء البلاد في الطول والعرض. فقد ظهر بشكل واضح للعيان في إنطلاقة معارك العراق، فشل داعش الذريع في إمكانية الصمود وإمكانية اﻻحتفاظ في اﻻراض طويلا ما أفقد التنظيم عامل المباغتة وهو أساسي وقد يكون سببا رئيسيا في انهيارات شامل من الجهة العراقية، في حين تبدو محافظات سوريا الشرقية عرضة لغزو من مجموعات "داعش" وصولا نحو عاصمة دولة الخلافة في الرقة. في هذا المجال، أشار مصدر قيادي في "الجيش السوري الحر" لـ"لبنان 24" أن تنظيم داعش باشر في تنفيذ خطط عزل محافظة الرقة بما في ذلك قطع اﻻتصالات الهاتفية مع الخارج كما شبكات اﻻنترنت والتشديد في المعابر المؤدية إلى معاقل القيادة كما منع السكان من من المغادرة وتنفيذ إعدامات ميدانية، ووفق التقديرات اﻻولية بأن قيادة التنظيم ستستعمل المدنيين كدروع بشرية في مواجهة أي عملية عسكرية محتملة. روسيا القوة العسكرية اﻻولى دون منازع والتي تسيطر على اﻻجواء السورية بالكامل، يتركز اهتمامها حاليا على الجهوزية الكاملة لخوض معركة اجتياح حلب نظراً للأهمية القصوى سياسيا واستراتيجيا في الشمال السوري، وفي هذا الإطار تندرج الغارات الكثيفة التي شنها الطيران الروسي في مدينة "الباب" معقل داعش في حلب في سياق طرد التنظيم نهائيا ودفعه نحو اﻻنكفاء إلى الرقة. على أن أهداف غرفة عمليات موسكو تتجاوز عمليات تطهير داعش نحو السيطرة الكاملة على الشمال السوري وتثبيت واقع ميداني للحفاظ على وحدة اﻻراضي السوري وإبقائها تحت سيطرة النظام والجيش السوري ولو بصورة رمزية، في هذا اﻻطار تندرج خطط القوات الروسية ترسيخ وجودها عبر القواعد العسكرية في طرطوس ومحيط مطار دمشق كما مطار دير الزور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك