أكدت مصادر موثوقة في العاصمة الأميركية أن ادارة باراك أوباما "مرتاحة عموما" من الانفراجات السياسية في لبنان بينها انتخاب الرئيس ميشال عون وتكليف رئيس الوزراء سعد الحريري.
في نفس الوقت هذا الارتياح الأميركي غير مكتمل اليوم وينتظر عدة بوادر حكومية وأجوبة حول المقاعد الجديدة قبل حسم مصير المساعدات والدعم الأميركي في لبنان.
وبحسب المصادر التي اجتمعت بالمعنيين في الدوائر الأميركية بملف لبنان فهذه هي الخطوط العريضة للادارة:
1 - انتظار تأليف الحكومة والتركيز بشكل خاص على مقاعد وزارتي الدفاع والداخلية لرؤية أي تيار سياسي سيستلمها وما سيعني ذلك لواشنطن.
2 - مراقبة تأثير "حزب الله" في الحكومة الجديدة بشكل مباشر ومن خلال حلفائه، أي التيار الوطني الحر وحركة أمل، وكيف ستتوزع المقاعد بينهما. وهنا يجدر الذكر أن هناك تعاون أميركي أكبر مع وزراء التيار الوطني الحر من وزراء رئيس مجلس النواب نبيه بري.
3 - مخاوف صريحة أميركية من تنامي نفوذ حزب الله بعد صفقة الحريري - عون رغم الارتياح الى انتهاء الفراغ.
4 - انتظار موقف الرئيس والحكومة الجديدة من القرارات الدولية 1701 و1559 وتوقع تبنيها في البيان الوزاري.
5 - الموقف من المحكمة الدولية بقضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
6 - الموقف من العقوبات الأميركية الجديدة على حزب الله والقيود المصرفية لمنع التمويل له، وبحسب المصادر هذه ستكون محور أساسي لامتحان رئاسة عون. واذا أخلت القيادة اللبنانية الجديدة بتطبيق العقوبات فهناك حديث أميركي عن عقوبات جديدة.
7 - الموقف من الحرب السورية، والتمسك بسياسة النأي بالنفس، والتأكيد أن تدخل حزب الله ينعكس سلبيا على الاستقرار الداخلي.
هذه الخطوط سيترتب عليها وضع السياسة الأميركية المقبلة حيال لبنان وشكل أي تصعيد قد يتخذه الكونغرس في ملف العقوبات أو ارتياح وانفراج أكبر في العلاقة في حال الالتزام بهذه البنود.
(واشنطن)