تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الكتائب" و"القوات" بين ماضٍ ملتبس وحاضر متوتر!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
15-11-2016 | 02:18
A-
A+
"الكتائب" و"القوات" بين ماضٍ ملتبس وحاضر متوتر!
"الكتائب" و"القوات" بين ماضٍ ملتبس وحاضر متوتر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين الماضي والحاضر، وما يخبئه المستقبل من مفاجآت وتطورات على الساحة المسيحية قصة طويلة من علاقة ملتبسة بين حزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية" بدأت مع الرئيس الشيخ بشير الجميل، الذي أسس "القوات اللبنانية"، والتي كانت تضم إضافة إلى مقاتلي حزب الكتائب عناصر من حزب الوطنيين الأحرار والتنظيم" و"حراس الارز" . وقد لاقت خطوة الشيخ بشير في حينها استحسانًا لدى مختلف القيادات المسيحية، باستثناء بعض المسؤولين الكتائبيين الذين توجسوا من هذه الخطوة، وبالأخص أن "القوات"، وأن كانت بقيادة ابن مؤسس حزب الكتائب، بدأت شيئًا فشيًا تأخذ الدور الذي كانت الكتائب تلعبه على الساحة المسيحية، باعتبارها كانت رأس الحربة في محاربة المشروع الفلسطيني بتحويل لبنان وطنًا بديلَا، وفق ما كانت تعتمد عليه نظرية "الجبهة اللبنانية" في مقاربتها وتوصيفها للحرب اللبنانية، والتي لم تكن هذه نظرة "الحركة الوطنية" في حينها. فمنذ اليوم الأول لتأسيس "القوات اللبنانية" لم تكن العلاقة بينها وبين القيادة الكتائبية سوية، وبالأخص بعد إستشهاد الشيخ بشير الجميل، وما تلا ذلك من إنتفاضات داخل "القوات اللبنانية" ومحاولة الإستئثار بالقرار المسيحي، بعد سيطرة القيادة الجديدة في "القوات" على جريدة "العمل" الناطقة بإسم الكتائب، ووضع رئيس تحريرها جوزف أبو خليل في الإقامة الجبرية، مع ما رافق هذه المرحلة من حملات متبادلة لم تخل من إتهامات وصلت إلى حدود التخوين. وعلى رغم الحركة التصحيحية التي قام بها الدكتور سمير جعجع ضد إيلي حبيقة، فإن العلاقة بين الصيفي والقطارة لم تكن في أفضل أحوالها، حيث صدرت مجلة "المسيرة" بعنوان "الأمر لي" مع صورة لجعجع وهو ملتحٍ، بما يعنيه ذلك من رسائل سياسية وعسكرية لجميع المعنيين، سواء في داخل الساحة المسيحية، أو خارجها. وفي الفترة التي شهدت الساحة المسيحية تغييبًا لقياداتها، سواء بالسجن أو بالنفي، خلت هذه الساحة من التشنجات الثنائية، وحلّت مكانها مرحلة المراوحة التي وصفت بأنها مرحلة الإنكفاء المسيحي، إلى أن انخرط الوزير الشهيد بيار الجميل في مغامرة إسترداد القرار الكتائبي، وترافق ذلك مع عودة كل من الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون من المنفى وخروج الدكتور جعجع من السجن، فكانت عودة لحركة إستقطاب الشارع المسيحي، مع ما سجله "التيار الوطني الحر" من إكتساح نيابي جعله الكتلة الأكبر تمثيلًا على الساحة المسيحية، وهذا ما أوجد حالًا من التشنج بين قواعد "التيار" و"القوات" لم تخلُ من الإستفزازات المتبادلة، وبالأخصّ وسط جيل الشباب في الجامعات والمعاهد، لم تنتهِ إلاّ بإعلان النوايا بين الفريقين تكرّس بإتفاق معراب. وبذلك طويت مرحلة من العداء وبدأت حقبة جديدة أدت إلى وصول العماد عون، مدعومًا من "القوات"، إلى سدة الرئاسة الأولى. وفي هذا الوقت كان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل يغرّد خارج هذا السرب، وهو لم يمشِ في خيار عون رئيسًا، وصوّت بورقة "ثورة الأرز مستمرة"، كتعبير عن رفضه السير بمرشح من 8 آذار. وهذا الأمر أوجد شرخًا بين "الكتائب" و"القوات" تُرجم حملات متبادلة بين الطرفين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى حدّ خروجها عن المألوف ودخولها في محظور الحملات غير "المنضبطة"، مما حدا بقيادات الفريقين لوقف هذه السجالات، وحصر الإختلاف في إطاره السياسي العام، من دون الإنزلاق في متاهات التجريح "والتخبيص خارج الصحن المسيحي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك