بين جون بولتون ورودي جولياني كوزير خارجية أميركا في عهد دونالد ترامب، تفضل المملكة العربية السعودية الأول رغم مواقفه المتشددة من الفلسطينيين ودعوته الى تقسيم العراق وسوريا.
السبب في ذلك هو "الوقاحة" التي يسميها البعض لجولياني في تعاطيه مع السعودية في 2001 ورده شيكاً بقيمة عشر ملايين دولارات للرياض بعد اعتداءات 11 أيلول ، كان أرسله الأمير الوليد بن طلال. جولياني أيضاً من أشد المؤيدين لقانون "جاستا" لمقاضاة السعودية والذي عارضه بولتون.
أما فيما يتعلق بإيران فبلولتون وجولياني لهم سياسات شبه متطابقة برفض الاتفاق النووي الايراني، تشديد العقوبات وعودة الخيار العسكري.
ويبدو ترامب أقرب لاختيار جولياني في المنصب وليفتح بذلك رهانات واحتمال مواجهات جديدة بين الرياض وواشنطن.
(واشنطن)