تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

فك أسر الحكومة مرتبط بفك لغز إتفاق "التيار" و"القوات"

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
19-11-2016 | 04:06
A-
A+
فك أسر الحكومة مرتبط بفك لغز إتفاق "التيار" و"القوات" <br/>
فك أسر الحكومة مرتبط بفك لغز إتفاق "التيار" و"القوات" <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس بعيدًا عن الجلبة المثارة حول العراقيل التي أدت إلى تعثر إعلان الحكومة قبيل اﻻحتفال بعيد اﻻستقلال كما رغب الرئيس ميشال عون على رغم موجة التفاؤل العارمة، التي سادت قبيل العرقلة. تتجاوز دوائر معنية بالشأن الحكومي القطب الخفية الكامنة وراء الولادة المتعثرة لتصب جهدها بالبحث في كامل نقاط الاتفاق المشترك بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" في سبيل اكتشاف مسار العهد الرئاسي الجديد وتوجهاته. فليس من قبيل الصدفة أن يغسل رئيس الجمهورية يديه من حكومة لم تتشكل ويعتبرها تكملة لحقبة مجلس 2009 فيما العهد سينطلق فعليًا بعد إجراء اﻻنتخابات الانتخابات النيابية المقبلة وتشكيل الحكومة على أساسها، ليتبعه بموقف أشد حدة عن هوان السلطة السياسية وضعفها جراء التمديد لمجلس النواب. فقد بدا واضحًا من خلال مواكبة المشاورات الحكومية أن اﻻفضلية عند "التيار الوطني الحر" هي تثبيت حلفها المستجد مع "القوات اللبنانية"، على ما عداه من تحالفات مع قوى أخرى، وأول الغيث إعطاؤها الحصة الوزارية اﻻولى، وإدارة الظهر لحلفائه بمن فيهم "حزب الله" بمراعاة الرئيس نبيه بري والوزير سليمان فرنجية. ضمن هذا السياق، تتجاوز القضية، وفق الدوائر السياسية المعنية، وسائل "النكد السياسي" عند كل استحقاق في لبنان والتجاذب على نيل حصة حكومية، بقدر وجود نية إقرار ثنائية مسيحية بين "القوات" والعونيين بدأت تباشيرها بالظهور مع شعارات المتحمسين لعهد عون "إسترداد الحقوق المسيحية المهدورة " على غرارالثنائية الشيعة، كما "التمريك" السياسي على سعد الحريري بعدم تمتع تيار "المستقبل" بحصرية التمثيل. وفي هذا اﻻطار، قد يغالي البعض بقدرته الخارقة على محاصرة الوزير سليمان فرنجية ومعاقبته حكوميًا بمعزل عن كونه بمثابة "نور العين" للسيد حسن نصر الله، وهو الذي أودع "حزب الله" أمانات بالجملة منذ ترشيحه من قبل سعد الحريري تحديدًا، وقد يظن بأن متانة التحالف التاريخي بين "التيار العوني" و"حزب الله" كفيلة بمنح ولاية عون الرئاسية بوليصة تأمين للإضرار ضد الغير بما في ذلك حلفاء الحزب تحديدًا. وبغض النظر عن عقبات التشكيل الحكومي، تشير مصادر معنية إلى معاني صمت "حزب الله" حيال ما يجري وإختفاء وسطاء الحزب عن الساحة في ظل الموقف الحاسم بأن المفاتيح باتت بين يدي الرئيس نبيه بري، ومن أراد فتح باب الحلول عليه التوجه إليه، وكان سبقت هذا الموقف زيارات مكوكية قام بها "وزير خارجية العهد" جبران باسيل لم يفصح حتى الآن عن نتائجها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك