تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

12 فائدة لـ "بربارة".. المزارعون وهواة التزلج أكثر الفرحين

ناجي يونس

|
Lebanon 24
04-12-2016 | 02:53
A-
A+
12 فائدة لـ "بربارة".. المزارعون وهواة التزلج أكثر الفرحين<br/>
12 فائدة لـ "بربارة".. المزارعون وهواة التزلج أكثر الفرحين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فوائد العاصفة "بربارة" التي هبت على لبنان بعد طول انتظار لتساقط الأمطار والثلوج، والخشية من تسارع الإقتراب من التصحر، لا تحصى ولا تعد. إنها رحمة وهدية ربانية للبنانيين يوم كانوا بأمس الحاجة إليها، وقد تركت فرحاً وغبطة في نفوس المزارعين الذين ارتاحوا بعد طول ترقب. هكذا ينظر رئيس تجمع المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي إلى "بربارة"، معدداً أبرز فوائدها، ومشدداً على أنه وبدلاً من "الولولة والتحذير من الثبور وعظائم الامور ومن أن الدنيا ستخرب ومن أن الأضرار ستقع في كل مكان فلنركز على أن تساقط الأمطار والثلوج يعني أن الطقس جميل مع أن الرؤية تكون سيئة أحياناً كثيرة". الترشيشي يقول لـ "لبنان 24" كنا منذ أسبوع في وضع غير طبيعي ثم عدنا إلى الوضع الذي يجب أن يكون، والذي اعتاد عليها اللبنانيون تاريخياً، وهو يشير إلى أن لهذه العاصفة الكثير الكثير من الفوائد لعل أبرزها: -عودة المزارعين إلى الأجواء الحقيقية والطبيعية في فصل الشتاء وهو ما اعتادوا عليه وهم ليس عندهم يوم عطلة إلا الأيام التي تتساقط فيها الأمطار. -ارتفاع منسوب الأمطار التي تساقطت ليقترب من معدله السنوي. -بعدما اقتربت الآبار من استنفاد معظم مخزونها ووصل الحفر فيها إلى مئات الأمتار ها هي تستعيد جزءاً لا باس به من هذه الكميات وسيقتصر الحفر فيها على 70 أو 80 م لا أكثر الأمر الذي سيخفف من كلفة الري التي يتكبدها المزارع. -ري الزراعات البعلية التي كانت تضررت كثيراً من انحباس الأمطار وفي طليعتها القمح والحمضيات بالتالي فهي ستستعيد دورتها الزراعية السليمة. -استعادة المراعي واقعها السليم تمهيداً لترتدي ثوبها الأخضر. -القضاء على الكثير من الحشرات والأمراض الفطرية. -الأشجار المثمرة ستعيش حالة الإسترخاء الفيزيولوجية والطبيعية التي تمر بها مع حلول الشتاء والتي تتناقض كلياً مع انحباس الأمطار. -وإذا فتحت مراكز التزلج فستكون لهذا الأمر فوائده السياحية والإقتصادية والنفسية والبيئية. -الأنهار والسواقي ستستعيد مياهها بالتالي ستتوقف الإعتداءات عليها سواء برمي النفايات أم بالبناء على جوانبها وهو ما سيعود بالفائدة بشكل كبير على نهر الليطاني وبحيرة القرعون كذلك على سائر الأنهر في لبنان. -الحؤول دون ارتفاع نسبة النيترات في التربة بالتالي التقليل من الأضرار التي تلحق بالمزروعات أي إن المحصول الزراعي سيكون صحياً أكثر وستميزه أكثر نظافته وجودته وتغذيته. -الأمطار تضع حداً للمناخ الجاف الذي تسبب بتسارع اقتراب لبنان من التصحر وهو خطر يتنبه له المتابعون له والمعنيون به بشكل كبير جداً لأن التصحر سيؤدي عاجلاً أو آجلاً إلى نزع الأشجار المثمرة وسيخفف من فرص العمل في الزراعة ومن حجم الإنتاج الزراعي. -والمعروف أن الأمطار والثلوج هي أشبه بالخميرة لأنها ستجر الأمطار والثلوج على دفعات. ويخلص الترشيشي إلى القول إن مطلع كانون الأول الجاري بيضها، ومؤكداً أن الحاجة ماسة إلى عدد لا باس من العواصف ومن أيام تساقط الأمطار والثلوج ليعود منسوب المياه إلى معدله السنوي ولتستعيد المياه الجوفية مخزونها المعتاد بالتالي ليعود لبنان بطبيعته وخضاره وزراعته إلى واقعه المعتاد والمعروف به.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك