من يعرف الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ومن يريد الوصول اليه والوصول الى قلبه يعرف أيضاً أن الطريق الأقصر الى ذلك هو في الوصول الى ابنته إيفانكا.
إيفانكا سيدة الأعمال والنجمة التلفزيونية عمرها 35 عاماً وهي اليوم إبنة أبيها، الى حد وصل بصحيفة الواشنطن بوست بوصفها "السيدة الأولى" الفعلية للولايات المتحدة أو De Facto First Lady بدل زوجة والدها الثالثة ميلانيا ترامب.
كلام "واشنطن بوست" ليس فقط كلام صحف وجرائد وهذه المعطيات تؤكد تأثير إيفانكا وقوتها في الرئاسة الأميركية المقبلة:
1- انتقال إيفانكا ترامب للعيش في واشنطن، هي وزوجها رجل الأعمال جاريد كوشنر بدءا بالبحث عن شقة أو منزل في العاصمة الأميركية، مقابل مكوث زوجة ترامب، ميلانيا، في نيويورك والانتباه الى ابنها بارون الذي ما زال في المدرسة الابتدائية وبعمر العشر سنوات.
2- حضور إيفانكا في الاجتماعات الأهم لوالدها مع القيادات الدولية، واستشاراتها في الأمور الصغيرة والكبيرة في الاعداد لتولي الرئاسة. وهي كانت موجودة في العاصمة واشنطن في عطلة الأسبوع وتعشت مع زعيم الجمهوريين ميتش ماكونيا وزوجته وزير النقل الجديدة في ادارة ترامب، أيلاين تشاو. العشاء كان في فندق ترامب الجديد ومطعم "بي.أل.تي" الفاخر للـ"ستايك" الأميركي.
3- زوج إيفانكا، جاريد كوشنر، هو أيضا سلاح مهم لدى ابنة ترامب في توسيع نفوذها في الادارة الجديدة. جاريد هو إسم مطروح اليوم لتولي منصب مبعوث الشرق الأوسط وبسبب جذوره اليهودية وتطلعه لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
4- قوة إيفانكا هي أيضاً في توددها من الليبراليين، وهي صديقة تشيلسي ابنة هيلاري كلينتون، وقدمت تبرعات مادية لحملة كلينتون في مجلس الشيوخ في العام 2000. اليوم تقول إيفانكا أنها تريد العمل على تحسين موقع المرأة ومكافحة الاحتباس الحراري وكلها قضايا تهم الليبراليين قبل المحافظين.
إيفانكا ترامب كانت دائماً الى جانب والدها كطفلة تلعب في دمى البناء داخل مكتبه، ويده اليمنى في برنامج أبرنتيس على شبكة "أن.بي.سي"، وستكون مع في الأربع سنوات المقبلة وكقوة فاعلة في صنع السياسة الأميركية في الداخل والخارج، وفي رسم الدائرة والأشخاص الأقرب للرئيس واستبعاد آخرين لحمايته.
(واشنطن)