تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

للقوى الأمنية تحية.. "#بتمنى" تبعد شبح الموت عني وعنك

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
02-01-2017 | 12:18
A-
A+
للقوى الأمنية تحية.. "#بتمنى" تبعد شبح الموت عني وعنك <br/>
للقوى الأمنية تحية.. "#بتمنى" تبعد شبح الموت عني وعنك <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المفارقات القدرية أنّ اللبنانيين الذين أحتفلوا بليلة رأس السنة في ربوع وطنهم، في الملاهي والمطاعم في كافة المناطق اللبنانية، عادوا سالمين إلى منازلهم، ولم تقتلهم رصاصةُ ابتهاج من هنا أو سائقٍ متهورٍ من هناك، أو جريمة إرهابية قادمة من وراء الحدود، في حين أنّ نصيبهم من القدر المشؤوم نالوه في تركيا، بحيث وقع عددٌ من الضحايا اللبنانيين في الإعتداء الذي نفّذه إرهابي في ملهى "رينا" في اسطنبول. وعلى رغم المأساة الكبرى التي ألمّت بلبنان، وأسفرت عن استشهاد شباب بعمر الورود في اسطنبول، وجرح آخرين، بعضهم بحالٍ حرجة، لاّ بدّ من التنويه بعمل القوى اللبنانية لحفظ الأمن والنظام، وسهرها على سلامة المواطنين في بيروت وكافة المناطق اللبنانية، وتأمين سلامة ليلة رأس السنة، بحيث أثمرت جهود قوى الأمن الداخلي والجيش وكافة القوى الأمنية، ولم يُسجّل أيّ حادث أمني يذكر. وفي حين احتفل اللبنانيون بقدوم العام الجديد على طريقتهم، احتفلت القوى الأمنية بسلامتهم بعد نجاحها اللافت بترجمة الخطة التي أُعدت مسبقاً، وقام بتنفيذها عشرة الآف عنصر وضابط من قوى الأمن الداخلي باللباس العسكري والمدني. وكان للتدابير الأمنية التي اتُخذت، وخطة الإنتشار لتنظيم السير، الفضل في تسهيل أمور المواطنيين والسهر على راحتهم وتأمين السلامة المرورية. وبنهاية المهمة هنأ المدير العام لقوى المن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الضباط والرتباء والأفراد الذين شاركوا في الخطة الأمنية. وبالتزامن مع الإجراءات الميدانية التي اتخذتها، لجأت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي إلى مواقع التواصل الإجتماعي وقامت بحملة توعية لتفادي حوداث السير، حضّت خلالها المواطنين على ضرورة القيادة بمسؤوليةٍ وحذرٍ في مثل هذه الليلة، حيث أطلقت هاشتاغ بعنوان بالـ 2017 #بتمنى ، لقيّ تجاوباً كبيراً من قبل المواطنين، الذين شكروا القوى الأمنية على جهودها. التحكم المروري بدوره استخدم هاشتاغ #بتمنى عارضاً مشاهد لحوادث سير سببها السرعة أو استخدام الهاتف. وهذه عينة من تفاعل اللبنانيين وشكرهم للقوى الأمنية: داوود ابراهيم على حسابه على تويتر كتب "فيما كنا نسهر مع الأهل في وداع السنة الماضية، كان رجال الأمن يسهرون على الطرقات في ظروف صعبة. شكراً ". غنى قالت "يعطيكن ألف عافية سهرتوا لسلامتنا". ناهد يوسف كتبت بدورها "تأففنا من عجقات السير بس النتيجة ممتازة، شكراً لأن ما خليتونا ننام على موت متل ما فقنا على موت بتركيا". بهاء بدوره قال "الله يحميكن بترفعوا الراس". ريان فهيم وجه "تحية من القلب للأجهزة الأمنية يلي واكبوا ليلة رأس السنة". عماد كتب "سهرنا بأمان ومرقت ليلة رأس السنة بسلام ... شكراً لجهودكم". رائد القائد دوّن على صفحته "كل الشكر للجهود الجبارة لقوى الأمن الداخلي أنتم العيد ونجومه، أنتم الأمن والأمان". دوري مرهي قال: "ما كانت كمّلت ليلة رس السنة فرح لولا الجهود الجبارة لقوى الأمن الداخلي ! بينشاف الحال بكل عنصر". الياس غانم وجه تحية لجهود القوى الأمنية "وأول مرة بحس بإهتمام من قبل الدولة بالمواطن". سماح سرور دونت "سهروا بعاد عن عيلهم على أمننا .. تحية للجهود المضاعفة". في أي حال هذه الحملة الأمنية وأن برز جدواها في وداع عام واستقبال آخر من دون مآسي، يفتعلها اللبناني بتهوره وأهماله في معظم الأحيان، أثبتت بما لا يقبل الشك أنّ التقيد بقوانين السير بوجود شرطي ومن دونه، يبقى العامل الأهم في تفادي الموت المجاني على الطرقات، الذي يسجل أرقاماً مخيفة في لبنان، بحيث حصد 448 روحاً خلال العام 2016، إضافة إلى 4495 جريحاً من خلال 3318 حادثاً منذ بداية العام الماضي وحتى الواحد والعشرين من الشهر الأخير منه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك